تشهد مقاطعة الحي الحسني بمدينة الدار البيضاء دينامية تنموية متسارعة تهدف إلى تحسين البنية التحتية وتيسير التنقل وفك العزلة عن مجموعة من الأحياء، وذلك في إطار رؤية متكاملة تواكب التحولات العمرانية التي تعرفها المنطقة.
وجاءت هذه المشاريع تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تأهيل العاصمة الاقتصادية والارتقاء بها كقاطرة للمملكة، بفضل تعبئة جماعية وجهود مسؤولة يقودها مختلف المتدخلين من سلطات ترابية ومجالس منتخبة.
وتعززت هذه المكتسبات بسلسلة من الأشغال الميدانية التي همت المدخل الجنوبي للمدينة، وأحياء سيدي الخدير، ورياض الألفة، وجنان اللوز، بالإضافة إلى التقدم الملموس في الطرق المحورية (HH20) و(HH26) وتهيئة الطريق الجهوية (R3018).
وتعكس هذه الحصيلة المتابعة الميدانية الجادة لعمالة الحي الحسني، والدور المحوري لمجلس المقاطعة في التتبع اليومي لحاجيات الساكنة وتنسيق الأولويات، بدعم متواصل من رئاسة جماعة الدار البيضاء ومواكبة مباشرة من ولاية جهة الدار البيضاء-سطات لتسريع وتيرة الأوراش الكبرى.
وفي هذا السياق، انطلقت أشغال تهيئة محاور طرقية جديدة ستستفيد منها مناطق ليساسفة، وفرح السلام، وحي الصفا، والحي الصناعي، وهي مشاريع تروم تجويد ظروف عيش المواطنين وتعزيز العدالة المجالية.
ومن أبرز هذه الأوراش فك العزلة عن مؤسستي معاذ بن جبل وأبو العباس السبتي عبر تأهيل شارع بسعد الخير، وفتح الطريق (HH52) الرابطة بين شارع عبد الله إبراهيم والحي الصناعي مروراً بأرض السلباوي، وهو الملف الذي طال انتظاره.
وتشمل الأشغال تهيئة الطريق (HH149) وتوسعة شارع الشعبية طلال على مستوى قصبة الأمين، فضلاً عن ربط رياض الراحة وليساسفة 3 بالحي الصناعي، وفتح منفذ جديد يربط أحياء فرح السلام والشرف بشارع (HH24).
وتؤكد هذه الأوراش تضافر جهود السلطات وكافة الشركاء، بما في ذلك الترافع المسؤول لأعضاء مجلس المقاطعة والمجتمع المدني، لضمان استمرارية التنمية الشاملة التي تخدم مصلحة الساكنة.


تعليقات الزوار ( 0 )