احتفى الاتحاد الأوروبي، اليوم الخميس، بالذكرى الثلاثين لتوقيع اتفاقية الشراكة مع المملكة المغربية، وهي المحطة التاريخية التي أرست القواعد المتينة لتعاون استراتيجي وثيق ومستدام بين الطرفين منذ عام 1996.
وأكدت بعثة الاتحاد الأوروبي بالمغرب، في منشور رسمي، على أن هذه العقود الثلاثة شكلت جسراً حيوياً لتوحيد الرؤى وتعميق الروابط التي تجمع ضفتي المتوسط بشكل غير مسبوق.
وأوضح الاتحاد الأوروبي أن هذه الشراكة العميقة لم تكن مجرد بروتوكولات دبلوماسية، بل تحولت إلى واقع ملموس أسهم في تعزيز البنى الاقتصادية والمجتمعية، وتوطيد العلاقات الإنسانية والسياسية.
في 26 فبراير 1996، تم توقيع اتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي والمغرب. هذه الشراكة وحَّدت مستقبلنا بشكل وثيق ومستدام.
30 عامًا من الشراكة مكنتنا من تعزيز علاقاتنا ومجتمعاتنا واقتصاداتنا.
نواجه التحديات المقبلة بمزيد من الالتزام والتفاؤل. pic.twitter.com/Gu38vV7spt— UE au Maroc (@UE_au_Maroc) February 26, 2026
ومكنت هذه الحصيلة الغنية من تحقيق مكتسبات اقتصادية وتنموية مشتركة، مما جعل من النموذج المغربي-الأوروبي واحداً من أكثر الشراكات استقراراً ودينامية في المنطقة.
وفي معرض استشرافه للمستقبل، أعرب الاتحاد الأوروبي عن تفاؤله حيال المرحلة المقبلة، مؤكداً استعداده لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية الناشئة بمزيد من الالتزام والابتكار.
وأشار المنشور إلى أن الثقة المتبادلة التي بنيت على مدار ثلاثين عاماً تظل هي الركيزة الأساسية لتطوير “شراكة المستقبل” التي تطمح إلى تحقيق الرفاه المشترك والاستدامة في مختلف المجالات الاستراتيجية.



تعليقات الزوار ( 0 )