سجل المغرب حضورا لافتا ضمن التصنيف العالمي لأفضل المستشفيات الجامعية في العالم، بعدما ضم تصنيف “براند فاينانس” أربعة عشر مستشفى عربيا ضمن قائمة أفضل مئة مؤسسة استشفائية جامعية عالميا، في إنجاز يعكس تطور المنظومة الصحية والأكاديمية في عدد من الدول العربية.
وإلى جانب المغرب، شملت القائمة أربع دول خليجية هي السعودية وقطر والإمارات والبحرين، إضافة إلى مصر، في توزيع يعكس تفاوتا في الاستثمار في الصحة الجامعية والبحث الطبي على مستوى المنطقة.
وبحسب المعطيات الصادرة عن التصنيف، حلّ مستشفى محمد السادس بالمغرب ضمن القائمة العالمية، إلى جانب مستشفى ابن رشد، ما منح المملكة تمثيلا مزدوجا يؤكد المكانة المتقدمة للمستشفيات الجامعية المغربية في مجال الرعاية الصحية والتعليم الطبي.
ويستند تصنيف “براند فاينانس” إلى ثلاثة معايير أساسية، تتمثل في جودة الرعاية الصحية المقدمة للمرضى، وقوة البحث العلمي والإنتاج الأكاديمي، إضافة إلى التميز في التعليم والتدريب الطبي، وهي معايير تعد مرجعا دوليا في تقييم أداء المستشفيات الجامعية.

وعلى المستوى العربي، تصدرت السعودية القائمة بعدد أربعة مستشفيات، تلتها قطر بثلاثة، ثم مصر والإمارات والمغرب بمستشفيين لكل دولة، في حين حضرت البحرين بمستشفى جامعي واحد، ما يعكس تفاوت القدرات الصحية والبحثية داخل المنطقة.
ويكتسي الوجود المغربي في هذا التصنيف أهمية خاصة، كونه يأتي في سياق إصلاحات متواصلة يشهدها قطاع الصحة، واستثمارات متنامية في المستشفيات الجامعية، سواء على مستوى البنية التحتية أو التكوين الطبي والبحث العلمي، فضلاً عن تعزيز الشراكات الدولية.
ويمنح هذا التصنيف المستشفيات الجامعية المغربية إشعاعا دوليا متزايدا، ويعزز ثقة الطلبة والباحثين والمرضى في جودة الخدمات الصحية الوطنية، كما يفتح آفاقا أوسع للتعاون الأكاديمي والبحثي مع مؤسسات طبية رائدة عالميا.
ويؤكد إدراج المغرب ضمن أفضل مئة مستشفى جامعي في العالم أن الرهان على تطوير الرعاية الصحية المرتبطة بالجامعة والبحث العلمي بدأ يؤتي ثماره، في وقت تتجه فيه المملكة إلى تعزيز موقعها كفاعل إقليمي في مجال الطب الأكاديمي والتكوين الصحي المتخصص.


تعليقات الزوار ( 0 )