يخيم الغموض على مستقبل وليد الركراكي، مدرب المنتخب الوطني المغربي، في ظل معطيات إعلامية فرنسية تفيد بإبدائه رغبة صريحة في مغادرة منصبه، بعد مسار حافل بالإنجازات والضغوط، وقبل أشهر قليلة من موعد كأس العالم المقبلة.
ووفق ما أورده موقع RMC Sport الفرنسي، مؤكدا معطيات سابقة نشرها Foot Mercato، فإن الركراكي أبلغ الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم برغبته في الرحيل، دون أن يصدر إلى حدود الساعة أي قرار رسمي بالحسم في هذا الملف، رغم وجود أصوات داخل الجامعة تدعو إلى استمراره على رأس العارضة التقنية.
وتأتي هذه التطورات بعد أقل من ثلاثة أسابيع على نهائي كأس إفريقيا للأمم، الذي خسره المنتخب المغربي أمام السنغال بهدف دون رد بعد التمديد، في مباراة وصفت بالدرامية، ويقال إن تداعياتها النفسية والبدنية ساهمت في تعميق شعور المدرب بالإرهاق والرغبة في طي الصفحة.
وكان وليد الركراكي قد تولى تدريب “أسود الأطلس” صيف 2022، وقادهم بعد أشهر قليلة إلى إنجاز غير مسبوق في تاريخ الكرة الإفريقية والعربية، ببلوغ نصف نهائي كأس العالم بقطر، قبل الإقصاء أمام المنتخب الفرنسي، في ملحمة كروية ما تزال راسخة في الذاكرة الجماعية للمغاربة.
وفي حال وافقت الجامعة على طلبه، تشير التقارير ذاتها إلى أن الركراكي قد يجد ضالته سريعا في الدوري السعودي، حيث يحظى باهتمام عدد من أندية Saudi Pro League، في ظل الطفرة الاستثمارية الكبيرة التي تشهدها الكرة السعودية، وسعيها إلى استقطاب أسماء تدريبية ذات وزن دولي.
ويملك المدرب المغربي تجربة معتبرة على مستوى الأندية، إذ سبق له الإشراف على تدريب الفتح الرباطي والوداد الرياضي بالمغرب، إلى جانب نادي الدحيل القطري، ما يعزز من جاذبيته في سوق المدربين الإقليمي والدولي.



تعليقات الزوار ( 0 )