أخبار ساعة

00:22 - أنبوب المغرب-نيجيريا.. هل يتحول إلى رافعة اقتصادية كبرى؟23:55 - الدار البيضاء تحتضن مؤتمر “تطوير الكفاءات 2026” لإعداد نخب مغرب 203023:50 - الممنوعون من “رخص” محلات غسل السيارات يناشدون عامل سيدي قاسم لإنقاذهم من الإفلاس23:35 - واشنطن تختار الرباط عضوا في فريق العمل الرئاسي لتأمين مونديال 202623:08 - قاعدة أرض الصومال.. نفوذ أمريكي أم مغامرة دبلوماسية في مواجهة إيران والحوثيين؟22:38 - إعفاءات التعليم تحت مجهر القضاء وتصاعد الجدل حول قانونية القرارات22:37 - رهان تجديد الفكر السياسي بالمغرب22:33 - متى تتحول خنيفرة إلى عاصمة سياحية بالمغرب؟؟22:18 - نظام القيد الإلكتروني بالمغرب بين هندسة التمويل وضوابط التنزيل21:46 - أمطار الربيع.. هل تعزز السيادة الغذائية؟
الرئيسية » الرئيسية » خصاص مهول في اليد العاملة الموسمية بإقليم جرسيف يهدد موسم الزيتون في المغرب

خصاص مهول في اليد العاملة الموسمية بإقليم جرسيف يهدد موسم الزيتون في المغرب

يواجه القطاع الفلاحي المغربي أزمة حقيقية في توفر اليد العاملة الموسمية، خصوصا في مناطق إنتاج الزيتون والفواكه، مثل إقليم جرسيف، الذي يعاني خصاصا مهولا في عمال الجني، ما يهدد موسم الزيتون ويجعل بعض المزارعين يضطرون للعمل بأنفسهم.

وفي شهادات حية استقتها صحفية “الشعاع الجديد” من المنطقة، يقول أحد المزارعين:”والله ايما تلقا الخدامة هذه الأيام… وحلنا فزيتون ولينا خدامين لراسنا كنجمعوه واصلين 200 درهم لنهار وبالأكل والشرب، وما تلقاهمش، ونص ديال الناس عندنا باقي ما بداوش حيت ما كاينش لي يخدم ليهم، الله اصاوب وصافي”.

ويضيف آخر:”الناس ما بقاتش كاتبغي تخدم… العمال الموسميون اليوم يفضلون الهجرة أو العمل في دول أوروبية بأجور أعلى، رغم أن الأجور في المغرب تتجاوز أحيانا الحد الأدنى القانوني”.

وتأتي هذه الأزمة في وقت يترقب فيه المغرب موسما فلاحيا واعدا بعد التساقطات المطرية الأخيرة، والتي يتوقع أن تعزز إنتاج الخضر والفواكه، لكن الخصاص في اليد العاملة يثير قلق المنتجين والمستثمرين، خاصة مع المنافسة الأوروبية على استقطاب العمالة المغربية الموسمية.

وفي رد على هذا الوضع، تم توقيع اتفاقية بين وزارة الفلاحة ووزارة الإدماج الاقتصادي والوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات، بالتعاون مع الكونفيدرالية المغربية للفلاحة والتنمية القروية، بهدف تحسين تدبير التشغيل الموسمي وربط المزارع بالباحثين عن العمل.

وقد تجعل هذه الأزمة المغرب مضطرا، مستقبلا، للتفكير في استقدام اليد العاملة من دول أفريقيا جنوب الصحراء، كما يحدث في السنوات الأخيرة في بعض المزارع المغربية، لتعويض النقص الحاد في العمال المحليين.

ويشير محمد العموري، رئيس الفيدرالية المهنية للفواكه الحمراء، إلى أن العجز في اليد العاملة دفع المنتجين إلى مراسلة الكونفيدرالية المغربية للفلاحة لإيجاد حلول عاجلة، مضيفا أن النقص يتفاقم بفعل استقطاب بعض الدول الأوروبية للعمالة الموسمية المغربية بأجور أعلى بكثير.

وتظل قضية تحسين الأجور والحماية الاجتماعية من الأولويات لإنقاذ الموسم الزراعي وضمان استمرارية الإنتاج، خصوصًا في الإقليم الذي يشتهر بإنتاج الزيتون مثل جرسيف، حيث أي تأخير في الجني قد يؤدي إلى خسائر فادحة للمزارعين وللسوق المحلي.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

مواضيع ذات صلة

أنبوب المغرب-نيجيريا.. هل يتحول إلى رافعة اقتصادية كبرى؟

15 أبريل 2026 - 12:22 ص

يشهد الفضاء الإفريقي دينامية متسارعة في مجال المشاريع الطاقية الكبرى، في ظل سعي الدول إلى تعزيز أمنها الطاقي وتقوية اندماجها الاقتصادي الإقليمي، ويبرز في هذا السياق مشروع أنبوب الغاز الرابط بين المغرب ونيجيريا كأحد أهم المبادرات الاستراتيجية التي تعكس تحولاً نوعيًا في مقاربة التعاون جنوب-جنوب، وتوسيع آفاق التكامل القاري.

الممنوعون من “رخص” محلات غسل السيارات يناشدون عامل سيدي قاسم لإنقاذهم من الإفلاس

14 أبريل 2026 - 11:50 م

لا زال “بلوكاج” استصدار الرخص المهنية لمحلّات غسل السيارات يؤرق المستثمرين في مدينة سيدي قاسم رغم تجاوز أزمة الجفاف وعودة

قاعدة أرض الصومال.. نفوذ أمريكي أم مغامرة دبلوماسية في مواجهة إيران والحوثيين؟

14 أبريل 2026 - 11:08 م

في تقرير حديث نشرته شبكة “فوكس نيوز” (Fox News)، عاد ملف القواعد العسكرية الأمريكية في منطقة القرن الإفريقي إلى الواجهة، على خلفية عرض مثير للجدل تقدمت به “أرض الصومال” لواشنطن يقضي بتمكينها من استخدام قاعدة جوية وميناء بحري بمدينة بربرة، حيث يأتي هذا التطور في سياق تصاعد التوترات المرتبطة بإيران والحوثيين، وتزايد التهديدات التي تستهدف خطوط الملاحة الحيوية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.

إعفاءات التعليم تحت مجهر القضاء وتصاعد الجدل حول قانونية القرارات

14 أبريل 2026 - 10:38 م

توصلت جريدة الشعاع الجديد ببلاغ من منظمة التضامن الجامعي المغربي، عبرت من خلاله عن بالغ قلقها إزاء قرارات الإعفاء التي

أمطار الربيع.. هل تعزز السيادة الغذائية؟

14 أبريل 2026 - 9:46 م

شهدت عدة مناطق من المغرب خلال نهاية الأسبوع الأخير اضطرابات جوية ملحوظة بفعل تأثير منخفض جوي بارد، ما أفرز تساقطات مطرية متفاوتة الشدة، مرفوقة أحيانًا بعواصف رعدية ورياح قوية وانخفاض ملموس في درجات الحرارة، خاصة بالمناطق الجبلية، ويعكس هذا المشهد المناخي طبيعة التقلبات الحادة التي باتت تميز فصل الربيع، في ظل سياق مناخي عالمي يتسم بعدم الاستقرار وتزايد الظواهر القصوى.

اختر مدينتك
الفجرالشروقالضهرالعصرالمغربالعشاء
الرطوبة : %
الرياح : km/h
°
°
°