أخبار ساعة

00:22 - أنبوب المغرب-نيجيريا.. هل يتحول إلى رافعة اقتصادية كبرى؟23:55 - الدار البيضاء تحتضن مؤتمر “تطوير الكفاءات 2026” لإعداد نخب مغرب 203023:50 - الممنوعون من “رخص” محلات غسل السيارات يناشدون عامل سيدي قاسم لإنقاذهم من الإفلاس23:35 - واشنطن تختار الرباط عضوا في فريق العمل الرئاسي لتأمين مونديال 202623:08 - قاعدة أرض الصومال.. نفوذ أمريكي أم مغامرة دبلوماسية في مواجهة إيران والحوثيين؟22:38 - إعفاءات التعليم تحت مجهر القضاء وتصاعد الجدل حول قانونية القرارات22:37 - رهان تجديد الفكر السياسي بالمغرب22:33 - متى تتحول خنيفرة إلى عاصمة سياحية بالمغرب؟؟22:18 - نظام القيد الإلكتروني بالمغرب بين هندسة التمويل وضوابط التنزيل21:46 - أمطار الربيع.. هل تعزز السيادة الغذائية؟
الرئيسية » الرئيسية » دراسة حول مشروع قانون الحيوانات الضالة بين إعادة الاعتبار للقانون ومخاطر فوضى الرفق بالحيوان

دراسة حول مشروع قانون الحيوانات الضالة بين إعادة الاعتبار للقانون ومخاطر فوضى الرفق بالحيوان

تناقش هذه الدراسة مشروع القانون رقم 19.25 المتعلق بحماية الحيوانات الضالة والوقاية من أخطارها، من زاوية قانونية نقدية، متسائلة عما إذا كان هذا المشروع قد نجح فعلًا في إعادة الاعتبار للقانون بعد سنوات من الارتباك الذي رافق تدبير ملف الحيوانات الضالة في المغرب، خاصة منذ توقيع الاتفاقية الإطار لسنة 2019.

تنطلق الدراسة من تشخيص واقع انتشار الحيوانات الضالة باعتباره تهديدًا حقيقيًا للنظام العام بمكوناته الثلاثة: الأمن، الطمأنينة، والصحة العامة، مع ما نتج عنه من حوادث مميتة وأضرار جسيمة. وترى أن الاتفاقية الإطار شكّلت منعطفًا سلبيًا، لأنها خالفت التراتبية القانونية، وعطّلت مقتضيات صريحة في القانون التنظيمي للجماعات وقرارات وزارية سارية، عبر تبني مقاربة “الجمع والتعقيم والتلقيح والإرجاع” (TNR)، التي انتهت عمليًا إلى إعادة نشر الحيوانات الضالة بدل إخلاء الفضاء العام منها.

وتبرز الدراسة كيف ساهمت هذه الاتفاقية في إطلاق موجة من الغلو في دعوى الرفق بالحيوان، تجلت في ممارسات وتصريحات بعض الجمعيات والنشطاء، وصلت إلى حد تحدي السلطات العمومية، وسوء توظيف النصوص القانونية والدينية، والدعوة إلى تجريم أفعال لا يشملها القانون الجنائي، بل ومحاولة فرض وصاية جمعوية على الفضاء العام وعلى قرارات الجماعات والسلطات الإدارية.

وفي هذا السياق، ترى الدراسة أن مشروع القانون رقم 19.25 يحمل، من حيث المبدأ، مؤشرات إيجابية لإعادة الاعتبار للقانون، أبرزها: إسناد رعاية الحيوانات الضالة حصريًا إلى مراكز مختصة، منع إيواء وإطعام وعلاج الحيوانات الضالة في الفضاءات العامة (المادتان 5 و44)، التنصيص على القتل الرحيم كخيار مشروع، وتثبيت دور السلطة الإدارية المحلية في حماية النظام والأمن العمومي. وتؤكد أن هذه المقتضيات تهدف إلى حماية الإنسان أولًا، وتحقيق التوازن بين الرفق بالحيوان وحقوق الساكنة.

غير أن الدراسة تسجل في المقابل حدودا جوهرية لهذه المحاولة، أهمها استمرار الاصطدام بالقانون التنظيمي للجماعات من خلال الإبقاء على إمكانية إرجاع الحيوانات الضالة إلى “الوسط الذي كانت تعيش فيه”، واضطراب فلسفة العقاب، خاصة في المادة 36 التي تشدد العقوبة على من يعتدي على الحيوان الضال دون تحصين صريح لحالة الضرورة ودفع الأذى، مقابل تساهل نسبي مع المتسببين في انتشار هذه الحيوانات. كما تنتقد تحجيم دور السلطة الإدارية المحلية وربط تدخلها بحالات استثنائية فقط.

وتخلص الدراسة إلى أن مشروع القانون، رغم تقدمه النسبي، يحتاج إلى مراجعة عميقة لضمان احترام التراتبية القانونية، وإنصاف الإنسان في مواجهة أخطار الحيوانات الضالة، ومنع إعادة إنتاج فوضى الرفق بالحيوان في الفضاء العام تحت غطاء قانوني جديد.

وللاطلاع على الدراسة يمكن النقر على الرابط

تعليقات الزوار ( 1 )
  1. أبو عمار :

    الأولوية في كل تشريع يجب ان تكون موجهة لحماية البشر.و عندما يشكل الحيوان تهديدا للبشر، و لو كان تهديدا بسيطا، يجب العمل على إنهاء هذا التهديد بكل السبل، بما فيها القضاء على مصادر الخطر.
    نشكر لصاحب الدراسة جهوده القيمة، و نشكر للجريدة اهتمامها بالموضوع، و تلخيصها الجيد، الذي و ان كان جامعا و دقيقا و بليغا، إلا انه لا يغني عن التفاصيل البالغة الأهمية الواردة في الدراسة، التي نتمنى ان يطلع عليها المهتمون بالموضوع، لا سيما صناع القرار في السلطات الثلاث التشريعية و التنفيذية و القضائية، و بالله التوفيق.

    إضافة تعليق تعليق غير لائق

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

مواضيع ذات صلة

أنبوب المغرب-نيجيريا.. هل يتحول إلى رافعة اقتصادية كبرى؟

15 أبريل 2026 - 12:22 ص

يشهد الفضاء الإفريقي دينامية متسارعة في مجال المشاريع الطاقية الكبرى، في ظل سعي الدول إلى تعزيز أمنها الطاقي وتقوية اندماجها الاقتصادي الإقليمي، ويبرز في هذا السياق مشروع أنبوب الغاز الرابط بين المغرب ونيجيريا كأحد أهم المبادرات الاستراتيجية التي تعكس تحولاً نوعيًا في مقاربة التعاون جنوب-جنوب، وتوسيع آفاق التكامل القاري.

الممنوعون من “رخص” محلات غسل السيارات يناشدون عامل سيدي قاسم لإنقاذهم من الإفلاس

14 أبريل 2026 - 11:50 م

لا زال “بلوكاج” استصدار الرخص المهنية لمحلّات غسل السيارات يؤرق المستثمرين في مدينة سيدي قاسم رغم تجاوز أزمة الجفاف وعودة

قاعدة أرض الصومال.. نفوذ أمريكي أم مغامرة دبلوماسية في مواجهة إيران والحوثيين؟

14 أبريل 2026 - 11:08 م

في تقرير حديث نشرته شبكة “فوكس نيوز” (Fox News)، عاد ملف القواعد العسكرية الأمريكية في منطقة القرن الإفريقي إلى الواجهة، على خلفية عرض مثير للجدل تقدمت به “أرض الصومال” لواشنطن يقضي بتمكينها من استخدام قاعدة جوية وميناء بحري بمدينة بربرة، حيث يأتي هذا التطور في سياق تصاعد التوترات المرتبطة بإيران والحوثيين، وتزايد التهديدات التي تستهدف خطوط الملاحة الحيوية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.

إعفاءات التعليم تحت مجهر القضاء وتصاعد الجدل حول قانونية القرارات

14 أبريل 2026 - 10:38 م

توصلت جريدة الشعاع الجديد ببلاغ من منظمة التضامن الجامعي المغربي، عبرت من خلاله عن بالغ قلقها إزاء قرارات الإعفاء التي

أمطار الربيع.. هل تعزز السيادة الغذائية؟

14 أبريل 2026 - 9:46 م

شهدت عدة مناطق من المغرب خلال نهاية الأسبوع الأخير اضطرابات جوية ملحوظة بفعل تأثير منخفض جوي بارد، ما أفرز تساقطات مطرية متفاوتة الشدة، مرفوقة أحيانًا بعواصف رعدية ورياح قوية وانخفاض ملموس في درجات الحرارة، خاصة بالمناطق الجبلية، ويعكس هذا المشهد المناخي طبيعة التقلبات الحادة التي باتت تميز فصل الربيع، في ظل سياق مناخي عالمي يتسم بعدم الاستقرار وتزايد الظواهر القصوى.

اختر مدينتك
الفجرالشروقالضهرالعصرالمغربالعشاء
الرطوبة : %
الرياح : km/h
°
°
°