أخبار ساعة

02:39 - الجهادية في المغرب والجيل الجديد01:04 - من مطاردة القاعدة إلى التفاوض معها.. هل تستعد فرنسا لفتح صفحة جديدة مع جماعة نصرة الإسلام في مالي؟00:05 - استيفانيكو الأزموري: الأسير المغربي الذي تحول إلى أول مستكشف عظيم لأمريكا23:56 -  غويتيسُولو المُثقّف التنويريّ والمُفكّر والرّوائيّ الكونيّ23:40 - تحالف أمني عابر للمتوسط.. الرباط وباريس تخنقان شبكة دولية لتهريب الحشيش بميناء “سيت”21:59 - خريطة المملكة المبتورة من أقاليمها الجنوبية تضع كاتبة الدولة في الصيد البحري في مرمى الانتقادات21:51 - مختلّ عقلي يحاول اقتحام مقرّ بلدية سيدي قاسم20:26 - ترامب يحسم اليوم قراره النهائي بشأن الاتفاق مع إيران20:05 - إسبانيا تسجل رقما قياسيا في منح الجنسية للأجانب عام 2025 والمغاربة في الصدارة19:07 - من الثورة إلى الحرب: سوسيولوجيا فشل الانتقال الديمقراطي في السودان
الرئيسية » الرئيسية » قراءة سيميولوجية للتواصل السياسي من خلال الأعلام والرايات في التاريخ المغربي.. من رمز للسلطة إلى أداة بناء الشرعية السياسية

قراءة سيميولوجية للتواصل السياسي من خلال الأعلام والرايات في التاريخ المغربي.. من رمز للسلطة إلى أداة بناء الشرعية السياسية

نظم ماستر التواصل السياسي بالمعهد العالي للإعلام والاتصال بالرباط، مساء يوم الإثنين 12 يناير الجاري، لقاءً علميًا خصص لموضوع “السيميولوجيا والتواصل السياسي في تاريخ المغرب: الأعلام والرايات بوصفها رموزًا للسلطة”، أطره الدكتور نبيل مُلين، الباحث المتخصص في التاريخ والعلوم السياسية.

وافتُتح اللقاء بكلمة ترحيبية للدكتور محمد عبد الوهاب العلالي، أستاذ التواصل السياسي، الذي أبرز أهمية الموضوع المطروح لما يحمله من قيمة معرفية عالية، لكونه يلتقي عند تقاطع عدة مجالات معرفية، من بينها التاريخ والسيميولوجيا والتواصل السياسي وعلوم الاجتماع. كما نوّه بالمساهمات العلمية الرصينة للدكتور نبيل مُلين في الحقل الثقافي والفكري المغربي. بعد ذلك، تناول الكلمة الأستاذ محسن ابن زاكور، المدير المساعد المكلف بالشؤون البيداغوجية والبحث العلمي بالمعهد، حيث أكد في كلمته باسم المؤسسة على أهمية هذا اللقاء في تمكين طلبة الماستر من فهم آليات بناء الشرعية السياسية والتأثير الرمزي في المجال العام.

وفي مداخلة امتدت لما يقارب ساعة ونصف، شدد الدكتور نبيل مُلين على أن الأعلام والرايات ليست عناصر ثانوية أو مجرد مظاهر احتفالية، بل تشكل أدوات مركزية لإنتاج المعنى وتنظيم الفضاء الاجتماعي وبناء الشرعية وتوجيه السلوك الجماعي. وأوضح أن الإنسان لا يعيش فقط في عالم الوقائع المادية، بل يعيش أساسًا في عالم من العلامات والرموز، وهو ما يجعل السيميولوجيا مدخلًا أساسيا لفهم التاريخ السياسي.

ومن منظور سيميولوجي، حلل الدكتور مُلين دلالات العلم باعتباره علامة مركبة تختزل شبكة كثيفة من المعاني السياسية والدينية والاجتماعية، وتواكب التحولات الثقافية والسياسية للمجتمع. فالعلم، بحسبه، لا يكتفي بتمثيل السلطة، بل يحدد مركزها، ويعلن تعاليمها، ويرسم حدود المجال الذي تُمارَس فيه السيادة السياسية أو الدينية، أو الاثنتان معًا. وهو ما يفسر الحضور الكوني للأعلام والرايات في مختلف الحضارات، على اختلاف أشكالها وألوانها، مع وحدة وظيفتها الرمزية عبر التاريخ.

وتوقف الباحث عند دلالات الألوان في التجربة الإسلامية، مستعرضًا أسباب اختيار الممالك والإمبراطوريات لألوان معينة في أعلامها، بدءًا من العصر العباسي الذي ارتبط باللون الأسود كرمز لشرعية الخلافة، مرورًا بالخوارج الذين عُرفوا بالمُحَمِّرة لاعتمادهم اللون الأحمر، ثم الأمويين والفاطميين في شمال إفريقيا ومصر الذين اتخذوا اللون الأبيض رمزا لهم، وصولًا إلى الشيعة الزيدية في اليمن وبلاد فارس المرتبطين باللون الأخضر.

وفي ما يخص التاريخ المغربي، أبرز الدكتور مُلين تعاقب الألوان والرموز على الأعلام، منذ مرحلة ما قبل الدولتين المرابطية والموحدية، حيث كانت الرايات ذات وظائف قبلية أو عسكرية، وصولا إلى القرن السابع عشر الذي شهد اعتماد الزوايا الصوفية للون الأخضر كرمز ديني.

كما سلط المحاضر الضوء على الفترة الممتدة بين القرنين السابع عشر والتاسع عشر، حيث اعتمد ملوك المغرب اللون الأحمر دلالة على السلطة السياسية، إلى جانب اللون الأخضر الذي يحيل على السيادة الدينية. ومع فرض نظام الحماية في القرن العشرين، تم الحفاظ على اللون الأحمر في العلم المغربي، مع إضافة النجمة الخماسية الخضراء كرمز جامع للدولة المغربية الحديثة.

وتجدر الإشارة إلى أن الدكتور محمد نبيل مُلين حاصل على دكتوراه في التاريخ من جامعة السوربون، ودكتوراه في العلوم السياسية من معهد الدراسات السياسية بباريس، ويعمل باحثًا بالمركز الوطني للبحث العلمي الفرنسي، كما صدر له عدد من الكتب والدراسات والأعمال الوثائقية.

طالب ماستر التواصل السياسي

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

مواضيع ذات صلة

من مطاردة القاعدة إلى التفاوض معها.. هل تستعد فرنسا لفتح صفحة جديدة مع جماعة نصرة الإسلام في مالي؟

30 مايو 2026 - 1:04 ص

أثارت التصريحات الأخيرة لرئيس لجنة الشؤون الخارجية في الجمعية الوطنية الفرنسية، برونو فوكس، نقاشاً واسعا حول طبيعة التحول الذي يشهده

استيفانيكو الأزموري: الأسير المغربي الذي تحول إلى أول مستكشف عظيم لأمريكا

30 مايو 2026 - 12:05 ص

في عام 1528، قذفت أمواج البحر رجلا مغربيا على شواطئ “تكساس” الحالية وهو يصارع الموت. كان الناجي الوحيد من أبناء

 غويتيسُولو المُثقّف التنويريّ والمُفكّر والرّوائيّ الكونيّ

29 مايو 2026 - 11:56 م

 عرفتْ أعمال  الكاتب الإسباني- الكطلاني خوان غويتيسُولو الأدبية تطوّراً هائلاً في خضمّ الأزمنة والأمكنة التي عاش في كنَفها الكاتب بحُكم

تحالف أمني عابر للمتوسط.. الرباط وباريس تخنقان شبكة دولية لتهريب الحشيش بميناء “سيت”

29 مايو 2026 - 11:40 م

أسفر تنسيق أمني وقضائي رفيع المستوى بين الأجهزة الاستخباراتية المغربية ونظيرتها الفرنسية عن توجيه ضربة قاصمة لإحدى الشبكات الدولية المنظمة المتخصصة في الاتجار بالبشر والمخدرات عبر الحدود، حيث مكنت هذه العملية المشتركة من حجز شحنة ضخمة من القنب الهندي (الحشيش) تزن 2692 كيلوغرامًا، وتوقيف عنصرين بارزين يشتبه في إدارتهما للمخطط اللوجستي لنقل السموم بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط.

خريطة المملكة المبتورة من أقاليمها الجنوبية تضع كاتبة الدولة في الصيد البحري في مرمى الانتقادات

29 مايو 2026 - 9:59 م

كشف تقرير استقصائي لموقع “مغرب أنتليجنس” (Maghreb Intelligence) عن حالة من الجدل السياسي والرقابي بالرباط، إثر توقيع كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري لشراكة رسمية مع منظمة “غلوبال فيشينغ ووتش” (Global Fishing Watch) الدولية؛ وهي الشراكة التي وصفت بـ”المحرجة والمفتقرة لليقظة الإستراتيجية”، بسبب اعتماد المنظمة المذكورة على خرائط مبتورة تقتطع الأقاليم الجنوبية والمياه الإقليمية للصحراء المغربية من المملكة، مما يمس بشكل مباشر بالسيادة البحرية والترابية للبلاد.

اختر مدينتك
الفجرالشروقالضهرالعصرالمغربالعشاء
الرطوبة : %
الرياح : km/h
°
°
°