في مبادرة ذات طابع إنساني وتربوي، خصّصت ولاية أمن مكناس استقبالا خاصًا للطفل آدم، البالغ من العمر خمس سنوات، والذي عبّر عن حلمه في ارتداء الزي الرسمي للشرطة.
وتأتي الخطوة التي لقيت تفاعلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، في إطار تعزيز مفهوم الشرطة المجتمعية وتقوية جسور الثقة والتقارب بين المؤسسة الأمنية والمواطنين، لا سيما الفئات الناشئة.
وبحسب ما نشرته المديرية العامة للأمن الوطني عبر حسابها الرسمي على منصة “إكس” (تويتر سابقًا)، فإن هذه المبادرة تدخل ضمن فلسفة #الشرطة_المواطنة، التي تسعى إلى ترسيخ الصورة الإيجابية لرجل الأمن، وإبراز البُعد الإنساني في أداء مهامه، بعيدًا عن الصورة النمطية المرتبطة بالردع فقط.
وشهد اللقاء حضور عناصر أمنية من مختلف التخصصات، حيث تم تمكين الطفل آدم من ارتداء الزي الوظيفي الكامل، والتقاط صور تذكارية داخل فضاء أمني رمزي، ما أضفى على اللحظة طابعًا احتفاليًا مؤثرًا، وسط أجواء من الفرح والانبهار.
ويأتي هذا النوع من المبادرات ضمن استراتيجية التواصل والانفتاح التي تنهجها المديرية العامة للأمن الوطني، سواء عبر أبواب مفتوحة للجمهور، أو عبر برامج توعية موجهة للأطفال والمراهقين، بهدف تنمية حسّ المواطنة المبكرة وتعريف الناشئة بدور المؤسسة الأمنية في خدمة المجتمع.
يُذكر أن المديرية سبق أن نظّمت مبادرات مشابهة في عدد من المدن، شملت استقبال أطفال في وضعية صحية خاصة، أو تكريم تلاميذ متفوقين، في إطار مقاربة إنسانية تتقاطع مع البعد الأمني التقليدي.
وقد خلفت مبادرة مكناس إشادات واسعة من رواد مواقع التواصل، الذين اعتبروا أن “تحقيق حلم طفل صغير بهذه الطريقة يبعث برسائل قوية عن التحول العميق في العلاقة بين الأمن والمواطن”، داعين إلى تعميم مثل هذه المبادرات على الصعيد الوطني.




تعليقات الزوار ( 0 )