تضاءلت تطلعات إسبانيا، إلى استضافة منطقة غاليسيا، لمصنع عملاق للبطاريات لـ “Stellantis Vigo”، لتزويد أكبر مصنع للسيارات الكهربائية، في المملكة الإيبيرية، بسبب رغبة الشركة المنتجة، التي تستهدف بناء صنع في المغرب.
وكشفت صحيفة “epe”، أن المغرب، دخل في مفاوضات مع خمس شركاء صناعيين، من أجل توقيع اتفاق، بحلول نهاية السنة الحالية، لبناء مصنع عملاق للبطاريات في أراضيه، لتزويد مصانع “ستيلانتس” في القنيطرة، ورونو في طنجة، وكذلك مصانع بعض الجيران.
وأضاف المصدر، أن إسبانيا كانت تطمح لبناء هذا المصنع، في غاليسيا، غير أن خطط شركة “ستيالانتس”، وتحركات الرباط، صعّبت من إمكانية إقناع الشركة، غير أن المملكة الإيبيرية، ستكون من بين الجيران التي سيزودها المغرب بالبطاريات، في حالة بني المصنع على أراضيه.
وأوضحت، أن المغرب كان يدفع بقوة منذ سنوات، إلى إنشاء صناعة سيارات تنافسية للغاية، حيث يوفر الكثير من الأراضي الصناعية بتكلفة تقارب الصفر، بالإضافة إلى اليد العاملة الرخيصة، والبنية التحتية للموانئ، التي تعد من الدرجة الأولى.
لهذا السبب، تقول الصحيفة الإسبانية، قررت “رينو” و”ستيلانتس” الاستقرار بالمغرب، وفي سنة 2017، وقعت الحكومة على تركيب العملاق الصيني “BYD”، المتخصص في السيارات الكهربائية.
واسترسلت، أن العمل الذي قامت به الحكومة، وقبل كل شيء، الدعم الذي أطلقه عهد الملك محمد السادس، جعل البلاد أكبر منتج في القارة، مع تطلعها لإنتاج مليون سيارة سنويا، وهي تسعى لجذب المزيد من الموردين، وأيضا المزيد من الشركات المصنعة.
الآن، يردف المصدر، الخطوة التالية للمغرب هي دعم عملية كهربة السيارات، وهو بالفعل ما بدأ فيه، حيث أعلن وزير الصناعة والتجارة رياض مزور، أن الحكومة في نقاش ومفاوضات مع ما يصل إلى خمسة مشغلين، لتركيب مصنع جيجا لبطاريات، لخدمة مصانع السيارات الحالية والمستقبلية، ومصانع بعض الجيران.
وأكدت الصحيفة، في ختام تقريرها، أن المغرب يخطو خطوة أخرى إلى الأمام، من أجل أن يصبح مركزا للسيارات، الأمر الذي يشكل، حسبها، تهديدا للمصانع الإسبانية، وبالفعل فإن مصنع “ستيلانتيس”، في القنيطرة، منافس مباشر لمصنع “بالايدوس” بإسبانيا.






تعليقات الزوار ( 0 )