ما تزال ساكنة دوار عين عتيق بالعكاري، تنتظر وفاء السلطات المحلية، بالوعود إعادة الإيواء، التي قطعتها لها بعد هدم المنازل الصفيحية التي كانت تقطنها، على الرغم من المطالب المتجددة التي أطلقتها، على أمل أن تلتفت لها الجهات المسؤولة.
وفي هذا الصدد، قالت نبيلة منيب، النائبة البرلمانية عن حزب الاشتراكي الموحد، إنها تلقت طلباً من مجموعة من ساكنة دوار عين عتيق بالعكاري، يتعلق بإقصائها من الإحصاء المرتبط بإعادة إيواء ساكنة هذا الدوار في إطار برنامج مدن بدون صفيح.
وأضافت منيب، أن الأسر المعنية، والبالغ عددها عشرة أسر، تنتمي كلها للدوار المذكور، حيث نشأت وترعرعت فيه، وسبق للسلطات المحلية أن هدمت مساكنها، وتلقت وعوداً من طرف عون السلطة بإعادة إيوائها وبتسليمها شهادة الهدم، وهو ما لم يحصل.
ودعت النائبة ذاتها، وزير الداخلية، إلى إنصاف هذه الأسر، و”تمكينها من حقها في إعادة الإيواء، أسوة بباقي سكان الدوار الذين شملتهم عملية الهدم، مسائلةً إياه عن الإجراءات التي يعتزم اتخاذها للتجاوب مع مطلب هذه الفئة.




تعليقات الزوار ( 0 )