تسبب فيضان المياه العادمة، من محطة المعالجة بالهواورة 2، في وقوع ما وصف بـ”الكارثة البيئية”، بعد تضرر الفرشة المائية والمواشي، إلى جانب انتشار الروائح الكريهة في المنطقة.
وقالت جمعية الهواورة للتنمية المحلية سيدي رحال، في بلاغ توصلت “الشعاع” بنسخة منه، إنها تتابع بقلق شديد الوضعية اللاإنسانية لساكنة دوار ظهر الجدور، بمنطقة الهواورة 2 سيدي رحال الشاطئ.
وأضافت أن معاناة الساكنة، جاءت بعد فيضان المياه غير المعالجة من محطة التصفية بالهواورة 2، التابعة للوكالة المستقلة للماء والكهرباء بالشاوية، خصوصا بعد توقف عملية معالجة المياه وتصريفها في السقي الفلاحي للأراضي المجاورة.
وشدد المصدر، على أن منطقة ظهر الجدور، تعيش على وقع كارثة بيئية قضت على الفرشة المائية، وأهلكت الماشية، وأضرت بصحة الساكنة، بحيث باتت تعاني من أمراض تنفسية وجلدية بسبب الفيضانات الدائمة للمحطة، والحشرات الضارة التي تغزو المنطقة بسببها، فضلا عن الروائح الكريهة.
واستنكرت الجمعية هذا الوضع الكارثي، مطالبةً باستئناف عملية معالجة المياه وتصريفها فورا للاستعمال الزراعي، خصوصا بعدما تجاوزت نسبة ملء الأحواض سعتها القصوى.
هذا، وطالبت جمعية الهواورة للتنمية المحلية بسيدي رحال، أيضا، مصالح الحفظ بجماعة سيدي رحال الشاطئ، بتنظيم حملات مستمرة لورش المبيدات الحشرية بمحيط المحطة.






تعليقات الزوار ( 0 )