تمكنت جماعة تكنة، إحدى الواجهات الفلاحية الأكثر تميزا بالمنطقة، من تطوير مفهوم خاص بها من خلال جعل مهرجانها الأول إلى جانب بعدها الفلاحي والثقافي، “مدرسة” حقيقية للانفتاح وإحياء القيم و الثراث المحلي .
وليس من قبيل الصدفة أن تراهن جماعة تكنة، منذ نحو ثلاثين سنة، على الفلاحة كمحرك لدينامية تنميتها المحلية، وأضافت اليوم لرصيدها نمطا جديدا في مسار التنمية الثقافة، وكدليل على ذلك الإقبال المنقطع النظير من طرف ساكنة الإقليم التي حجت إلى الملتقى السنوي للجماعة.
واعتبر سعيد البوشيخي، رئيس جماعة تكنة، ومهندس هذا المهرجان ، في تصريح لجريدة الشعاع ، الذي عبر عن ارتياحه للنجاح الذي عرفه المهرجان الأول للجماعة، وقال: “إذا كانت الجماعة تتمتع الآن بامتياز استضافة المهرجان الأول، فذلك بفضل خطوة استراتيجية مدروسة من طرف أعضاء الجماعة، حيث اختارت أن تجعل من هذه الأحداث ليس فقط لحظات من الموسيقى والترفيه، بل كذلك مناسبة لعقد لقاءات فكرية و إبداعات على المستوى الفلاحي تتم خلالها التعرف على آخر مستجدات العالم الفلاحي و أجهزة الري و الحرث و تقديم مساعادات لاقتنائه”.

مضيفا أن “هذه عملية لتسهيل و تقريب العولمة الفلاحية للفلاح في عقر داره”.
وأوضح أن هذا المهرجان، الذي استمر لثلاثة أيام متوالية قد نجح في جعل جماعة تكنة قبلة للمسؤولين و المواطنين من كل بقاع الإقليم ومن الأقاليم المجاورة، ولا ننسى حضور من الجالية المغربية في الخارج الذين ينحدرون من المنطقة، وهو ما جعل يكتسي ظاهرة مميزة و جديدة انتشرت على نطاق واسع”.
كما أشاد العديد من المواطنين بالدينامية التي أحدثها هذه المهرجان بجماعة تكنة، مما يتيح إشعاعا قويا للجماعة القروية على الصعيدين المحلي و الوطني.






تعليقات الزوار ( 0 )