شهد المؤتمر الصحفي للمنتخب الوطني المغربي، الذي يسبق القمة الحارقة أمام نظيره الهولندي في دور الـ32 من نهائيات كأس العالم 2026 بمدينة مونتيري المكسيكية، رسائل قوية ومؤثرة من الناخب الوطني محمد وهبي وحارس المرمى ياسين بونو، عكست درجة الجاهزية والتركيز العاليين داخل معسكر “أسود الأطلس”.
وتفاعل مدرب الأسود، محمد وهبي، بشكل عاطفي مع صورة جرى تداولها واسعا على منصات التواصل الاجتماعي لأطفال مغاربة يتابعون مباراة المنتخب الأخيرة خلف نافذة أحد المنازل في وقت متأخر من الليل، معلقا بالقول: “لقد عشت الموقف ذاته خفيةً وسرا في مونديال 1986؛ هذه الصورة تشكل تحفيزا استثنائيا لنا كطاقم ولاعبين للقتال فوق أرضية الملعب من أجل إسعاد هؤلاء الأطفال والجمهور المغربي كافة وتحقيق الفوز”.
وأردف وهبي أن الحافز الأكبر للمجموعة هو ارتداء قميص الوطن، معتبرا أن “هذا القميص يمنحنا طاقة لحمل الجبال على أكتافنا والذهاب بعيداً في المونديال بنفس العقلية الانتصارية”.
ورفض الناخب الوطني الكشف عن أوراقه أو نهجه التكتيكي لمواجهة الطواحين، مؤكدا أن مباريات خروج المغلوب تختلف تماما عن دور المجموعات وتتطلب تعاملا برؤية خاصة، لافتا إلى أن الطاقم التقني نجح في إدارة الجهد البدني وتوزيع دقائق اللعب بين جميع العناصر ليكون المنتخب في أتم الجاهزية البدنية والتقنية.
ووصف الخصم الهولندي بالفعال والقوي، مشددا على أن “مفتاح اللقاء يكمن في الحفاظ على هويتنا، وإبعاد الخطورة عن مرمانا، وعدم منحهم أي فرصة للمباغتة، مستعينين بوجود صمام الأمان ياسين بونو”.
من جانبه، قلل حارس المرمى ياسين بونو من تأثير الضغوط الإعلامية قبل المباراة، قائلا: “لا يهمنا ما ينشر أو يقال في وسائل الإعلام أو الصحافة الهولندية؛ جميع اللاعبين في قمة تركيزهم على المستطيل الأخضر وهذا هو الأهم”.
وأشاد بونو بزميله إبراهيم دياز واصفا إياه بـ”اللاعب الكبير” ومؤكدا ثقته في تقديمه لمباراة قوية، موجها رسالة شكر خاصة للجماهير المكسيكية على دعمها وحفاوتها منذ وصول البعثة المغربية، معربا عن أمله في رؤيتهم بكثافة في المدرجات لدعم المغرب في هذه الموقعة المونديالية الحاسمة.


تعليقات الزوار ( 0 )