أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة نفذت ضربة استهدفت منطقة لرسوّ القوارب في فنزويلا، قال إنها تُستخدم في عمليات تهريب المخدرات، في ما قد يُعدّ أول تدخل بري مباشر لواشنطن منذ بدء حملتها العسكرية ضد شبكات الاتجار بالمخدرات في أميركا اللاتينية.
وجاءت تصريحات ترامب خلال لقائه برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حيث أكد أن الضربة أدت إلى تدمير كامل للمنطقة المستهدفة. وقال، في تصريحات أدلى بها لاحقًا في ولاية فلوريدا: «كان هناك انفجار كبير في منطقة الرسوّ حيث كانوا يحمّلون قوارب المخدرات. دمّرنا القوارب وضربنا المنطقة نفسها، وهذه المنطقة لم تعد موجودة».
ولم يحدد الرئيس الأميركي الموقع الدقيق للعملية، مكتفيًا بالقول إنها نُفذت «على الساحل»، كما لم يوضح الجهة التي نفذت الضربة، سواء كانت القوات المسلحة الأميركية أو وكالة الاستخبارات المركزية (CIA).
وفي مقابلة إذاعية سابقة، أوضح ترامب أن الضربة استهدفت «منشأة كبيرة» تُستخدم، بحسب قوله، في تصنيع القوارب التي تعتمد عليها شبكات تهريب المخدرات، مؤكدًا أن العملية نُفذت قبل أيام قليلة.
في المقابل، لم يصدر أي تعليق رسمي من الحكومة الفنزويلية حتى الآن. وتتهم واشنطن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو بالوقوف على رأس شبكة واسعة لتهريب المخدرات، بينما ينفي الأخير هذه الاتهامات، معتبرًا أن الولايات المتحدة تسعى إلى الإطاحة به والسيطرة على موارد النفط الفنزويلي.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد أميركي متواصل، شمل نشر قوات عسكرية في منطقة الكاريبي وفرض حصار على ناقلات نفط فنزويلية خاضعة للعقوبات، وسط جدل متزايد حول مشروعية العمليات الأميركية وغياب أدلة معلنة تؤكد تورط الأهداف المستهدفة في تهريب المخدرات.






تعليقات الزوار ( 0 )