دقّت مجموعة من فعاليات المجتمع المدني بإقليم سيدي بنور، ناقوس الخطر، من المخاطر الكبيرة والتهديدات التي يشكلها المطرح العشوائي للنفايات بجماعة أربعاء العونات.
وحول هذا الموضوع، توجه النائب البرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة، عبد الفتاح عمار، بسؤال كتابي إلى وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، مستفسرا عن مخططها لحل هذا المشكل.
وقال عمّار، إن سكان أربعاء العونات، يشتكون من “سوء تدبير النفايات المنزلية والغير المنزلية وعشوائية تصريفها، حيث تتميز المنطقة بوجود مطرح عشوائي وحيد للنفايات، والذي تنبعث منه روائح كريهة تؤثر سلبا على المحيط البيئي والأراضي الفلاحية المحاذية لهذا المطرح”.
إلى جانب ذلك، يشكل الطرح خطرا على “المواشي التي تتخذ هذه الأراضي مراعي لها، بالإضافة لتلويث الفرشة المائية بالمنطقة، وإلحاق ضرر بالغ بالقناة المائية التي يتواجد المطرح بمحاذتها والتي تعبر المنطقة، وتعد المزود الرئيسي للمدن والقرى الدكالية بالماء المشروب، خاصة مدن سيدي بنور والزمامرة وآسفي، والدواوير الممتدة على طول 96 كيلومترا على امتداد القناة”.
ونبه إلى أن المطرح، يقع بالقرب من الثانوية الإعدادية للعونات، التي يدرس بها جل أبناء المنطقة، و”تتميز بوجود داخلية، وهو ما يسبب حالات من الاختناق وظهور العديد من الأمراض التنفسية والجلدية في صفوف التلاميذ”، مشدداً على أن هذا الأمر “يتنافى جملة وتفصيلا مع الشعارات التي ترفع على المستوى المحلي، ويتنافى أيضا مع نصوص الميثاق الوطني للبيئة والتنمية المستدامة”.
ولإصلاح هذا الوضع، ساءل النائب البرلماني عن الفريق الاشتراكي، الوزير، عن الإجراءات والتدابير التي تعتزمن القيام بها من أجل إنقاذ ساكنة جماعة العونات بإقليم سيدي بنور من هذا المطرح العشوائي، وبناء مطرح بمواصفات هندسية وبيئية، رفعا للضرر الكبير الذي تعاني منه ساكنة هذه المنطقة؟






تعليقات الزوار ( 0 )