قال مسؤول رفيع في مجلس السلام التابع للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن وقف إطلاق النار في غزة لم ينهار كما يعتقد البعض، مؤكدا أن العملية تسير وفق ما هو مخطط لها رغم بعض المشاكل والنزاعات المتكررة.
وأضاف المسؤول، في مقابلة مع موقع “واي نت” الإسرائيلي، أن “هناك بالطبع العديد من التحديات، ولا يمكن اعتبار الخطة حلًا سحريًا، لكن جميع الأهداف التي وضعناها قد تحققت كما هو مقرر. لا يوجد شعور بأن إسرائيل تُعرقل التنفيذ، وكل شيء يسير على ما يرام”.
وأوضح أن الإجراءات الأساسية قد أُنجزت، حيث تم إطلاق سراح المختطفين وفتح معبر رفح، كما تم تشكيل اللجنة الفنية بتوافق جميع الأطراف لتدخل غزة قريبًا. وأشار إلى أن التركيز الآن منصب على إنهاء التفاصيل الصغيرة لعملية نزع السلاح، والتي ستبدأ رسميا في شهر مارس، بالتزامن مع توسيع قوة الاستقرار (ISF) في المنطقة.
وحول خطة نزع سلاح حركة حماس، أكد المسؤول أن إعادة الأسلحة الخفيفة ستكون آخر مرحلة في التسلسل الهرمي لعملية النزع، مشيرا إلى أن حماس تطالب بتأجيل هذه المرحلة حتى يتم إنشاء قوة أمنية متفق عليها في غزة، لها سلطة واحدة وسلاح موحد.
وأضاف: “سيتم البدء أولا بالأنفاق، ثم منشآت تصنيع الأسلحة، فالقذائف والملاغمة، وأخيرا الأسلحة الخفيفة”.
وأشار المسؤول إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وقع مؤخرا على انضمام إسرائيل كعضو في مجلس السلام خلال اجتماع مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، قبل لقائه بالرئيس ترامب في البيت الأبيض، لكنه من غير المتوقع أن يشارك نتنياهو في الاجتماع الأول للمجلس المزمع عقده في واشنطن في 19 فبراير.
وأوضح المسؤول أن كل دولة ستحدد من سيمثلها في الاجتماعات، سواء رئيس الدولة أو وزير الخارجية، مشيرًا إلى أن الاجتماع الأول سيكون مهمًا لمواصلة تنفيذ الخطة، وإصدار بيانات حول القرارات ومناقشة جمع الأموال.




تعليقات الزوار ( 0 )