أخبار ساعة

01:07 - انسداد أفق الحوار بين المحامين ووهبي يدفع أصحاب “البذلة السوداء” للحديث عن التحكيم الملكي00:56 - صناعة المصطلحات السياسية بين محمد حسنين هيكل وعبد الباري عطوان00:53 - التقاعد .. وأكذوبة استرح بعد الخدمة وأنعم بالصحة00:46 - المجال الأطلسي الإفريقي… عندما تعيد الطاقة رسم الجغرافيا السياسية23:42 - وزارة التعليم العالي تفند الشائعات وتؤكد صحة نجاح مترشح في مباراة كليات الطب23:34 - “ماتقيش ولدي” تثمن إطلاق حملة “منسكتوش” وتدعو لإجراءات عملية لحماية الأطفال22:48 - إبراهيم العسري رئيسا جديدا للوداد الرياضي خلفا لهشام أيت منا22:37 - خماسية ودية أمام الرأس الأخضر تنهي تحضيرات “لبؤات الأطلس” لنهائيات “كان 2026”22:05 - وزارة الخارجية تتابع بانشغال بالغ وفاة مواطن ببولونيا وتطالب إيطاليا بتحقيق شامل21:44 - المنظمة المغربية لحقوق الإنسان تطالب سفير إيطاليا بفتح تحقيق نزيه في مقتل عبد الرحيم فقير
الرئيسية » اقتصاد » مدير البنك الدولي يزور المغرب لتجديد الالتزام بالشراكة في مجال التنمية

مدير البنك الدولي يزور المغرب لتجديد الالتزام بالشراكة في مجال التنمية

يرتقب أن يقوم المدير العام للعمليات بالبنك الدولي، أكسل فان تروتسنبرغ، بزيارة إلى المغرب ما بين 2 و4 نونبر 2022.

وأشار البنك الدولي في بلاغ له، أن هذه الزيارة تجدد التأكيد على “التزام البنك بالشراكة مع المغرب بغية تحقيق أفضل النتائج في مجال التنمية لجميع مواطنيه، ولاسيما في مواجهة التغير المناخي”، مبرزا أن الأمر يتعلق بأول زيارة لفان تروتسنبرغ إلى المغرب بصفته مديرا عاما.

وخلال زيارته، سيلتقي فان تروتسنبرغ بموظفين سامين، وممثلين عن القطاع الخاص، ومنظمات المجتمع المدني، وكذا الشباب.

كما سيترأس في 3 نونبر بالجامعة الدولية بالرباط تظاهرة تروم إطلاق تقرير جديد للبنك الدولي، ويتعلق الأمر بالتقرير حول المناخ والتنمية بالمغرب.

ويجري هذا التقرير تحليلا جديدا للتحدي المزدوج المتعلق بالمناخ والتنمية، والذي يواجهه المغرب، كما يوصي بتدابير ذات أولوية ستمكنه من بلوغ أهدافه المناخية والمتعلقة بالتنمية الاقتصادية على حد سواء.

ونقل البلاغ عن فان تروتسنبرغ قوله إن “المملكة المغربية شريك عريق لمجموعة البنك الدولي، ونحن سعداء بدعم جهودها من أجل القيام بتدابير مناخية مع تحقيق برنامجها التنموي، ولاسيما عبر تنفيذ إصلاحات مهيكلة. إن إطلاق التقرير حول المناخ والتنمية بالمغرب، مباشرة قبل مؤتمر الأطراف (كوب 27)، يوجه إشارة قوية مفادها أن المناخ والتنمية يمكن إدراجهما بشكل يدعم أولويات النمو في بلد ما”.

وتابع أن “استكشاف آثار التحديات المناخية الراهنة، مع مواصلة الانتعاش على نطاق واسع أمر في غاية الأهمية بالنسبة للمملكة. ويسعدني كذلك أنها تستضيف العام المقبل، في سنة 2023 بمراكش، الجموع السنوية لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي”.

وسيرافق فان تروتسنبرغ، نائب رئيس البنك الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، فريد بلحاج، ومدير البنك الدولي في المغرب العربي ومالطا جيسكو هنتش ل.

وتتكون المحفظة الحالية لأصول البنك الدولي بالمغرب من 24 مشروعا تقدر بـ6,61 مليار دولار أمريكي. وخلال السنة الضريبية الماضية منح البنك الدولي قرضا قياسيا قدره 1,8 مليار دولار، والذي يعد أحد أهم البرامج بالمنطقة.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

مواضيع ذات صلة

بين الاستقرار والتحول.. هل تكفي المؤشرات الاقتصادية؟

20 يوليو 2026 - 11:53 م

يشكل استقرار المؤشرات الاقتصادية أحد أهم المقومات التي تعتمد عليها الدول لتعزيز الثقة في اقتصادها، غير أن قيمة هذه المؤشرات تظل مرتبطة بمدى انعكاسها على الواقع المعيشي للمواطنين؛ فالنمو الاقتصادي لا يكتمل بمجرد تحسن الأرقام، بل يقاس أيضا بقدرته على خلق فرص الشغل، وتقليص الفوارق، وتحسين جودة الحياة.

أزمة كهرباء إيبيريا تحيي مشروع الربط الطاقي المعلق بين المغرب والبرتغال

20 يوليو 2026 - 8:28 م

اتفق المغرب والبرتغال، على إعادة إطلاق مشروع الربط الكهربائي بين البلدين، المتوقف منذ سنة 2022، مع التوجه إلى طلب دعم

سوق الماشية في إسبانيا يترقب استئناف التصدير إلى المغرب لإنعاش حركة القطاع

20 يوليو 2026 - 12:15 م

تتطلع الأوساط المهنية في قطاع تربية الماشية بإسبانيا إلى إعادة فتح السوق المغربية أمام واردات الماشية، معتبرة أن هذه الخطوة

اتفاق جديد يدفع مشروع أنبوب الغاز المغربي النيجيري إلى مرحلة حاسمة بعد توقيع دول “إيكواس”

20 يوليو 2026 - 10:15 ص

دخل مشروع أنبوب الغاز المغربي النيجيري مرحلة جديدة بعد توقيع الدول الأعضاء في المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا “إيكواس” اتفاقا

بين النمو والمعيشة.. لماذا لا يشعر المغاربة بالتحسن؟

19 يوليو 2026 - 9:20 م

رغم المؤشرات الإيجابية التي سجلها الاقتصاد المغربي خلال السنوات الأخيرة، وما رافقها من ارتفاع في الناتج الداخلي الإجمالي وتحسن معدلات النمو بعدد من الجهات، فإن ذلك لم ينعكس بالوتيرة نفسها على الواقع اليومي للأسر، التي ما تزال تعبر عن تراجع قدرتها الشرائية وصعوبة الادخار واستمرار الضغوط المعيشية، وهذه المفارقة أعادت إلى الواجهة سؤالا جوهريا حول طبيعة النمو الاقتصادي وحدود تأثيره الاجتماعي، ومدى قدرة السياسات العمومية على تحويل الأرقام الاقتصادية إلى مكاسب ملموسة يشعر بها المواطن.

اختر مدينتك
الفجرالشروقالضهرالعصرالمغربالعشاء
الرطوبة : %
الرياح : km/h
°
°
°