نوهت الجمعية المغربية الاستشارية لاستعمالات القنب الهندي (AMCUC) بالتجربة الأرجنتينية الرائدة في مجال الاستعمالات الطبية للقنب الهندي، داعية إلى ضرورة تبنيها لتسريع تفعيل هذا الورش العلاجي في المملكة.
وجاء هذا الموقف عقب المداخلة العلمية التي قدمتها الدكتورة الأرجنتينية سيليست ألاركون لوزايغا في المؤتمر الرابع عشر للجمعية المغربية لجراحة المسالك بالمنظار بطنجة، حيث استعرضت فعالية القنب الطبي في علاج أمراض معقدة مثل بطانة الرحم الهاجرة، وعسر الطمث، واضطرابات سن اليأس.
وأكدت الجمعية في بيان لها، أن المغرب مطالب اليوم بتجاوز حالة الركود التي يعرفها الشق الطبي والعلاجي بعد مرحلة التقنين، عبر تسريع وتيرة البحث السريري وتطوير الأدوية وتكوين الأطباء والصيادلة.
وأوضحت أن التركيبات العلاجية المتكاملة التي تعتمدها الأرجنتين أثبتت نجاعتها في تخفيف الألم المزمن وتقليص الالتهاب، مما يجعلها نموذجاً قابلاً للاستئناس به لتعزيز تموقع المغرب كقطب إقليمي في صناعة الأدوية المشتقة من القنب.
وفي هذا السياق، صرح البروفيسور ربيع رضوان، رئيس الجمعية، بأن الانتقال من التقنين النظري إلى التفعيل السريري بات ضرورة ملحة لضمان حق المرضى المغاربة في الاستفادة من الابتكارات العلمية.
وأشار رضوان إلى أن المنهجية الأرجنتينية المعتمدة على “التخصيص العلاجي” والضبط الدقيق للجرعات تمثل خياراً مكملاً وفعالاً يحسن جودة حياة المرضى ويقلص الاعتماد على المسكنات القوية.
وجددت الجمعية دعوتها إلى بلورة خارطة طريق وطنية واضحة، ترتكز على الحكامة الجيدة والتعاون مع الخبرات الدولية الرائدة.
وتهدف هذه الدعوة إلى إرساء بروتوكولات علاجية مؤطرة علمياً تخدم الصحة العمومية وتعزز السيادة الدوائية الوطنية في ظل المكتسبات التي حققها المغرب بإنشاء الوكالة الوطنية لتقنين استعمالات القنب الهندي.




تعليقات الزوار ( 0 )