أكد المحلل السياسي الفرنسي سيباستيان بوسوا أن المغرب رسخ مكانته كإحدى أبرز ركائز الاستقرار في منطقة تشهد اضطرابات سياسية وأمنية متواصلة، مشيرا إلى أن المملكة نجحت في الحفاظ على استمرارية مؤسساتها ومواصلة مسار الإصلاحات، رغم التحديات التي عرفها محيطها الإقليمي.
وجاءت تصريحات بوسوا في مقابلة صحفية نشرت بالتزامن مع احتفالات المغرب بعيد العرش في 30 يوليو، حيث تناول خلالها أبرز العوامل التي ساهمت في تعزيز موقع المملكة على المستويين الإقليمي والدولي.
وأوضح المحلل السياسي أن المغرب استطاع الحفاظ على استقرار الدولة في وقت شهدت فيه عدة دول في منطقة المغرب العربي والشرق الأوسط حروبا أهلية وأزمات مؤسساتية وتحولات سياسية عميقة، وهو ما منح المملكة خصوصية داخل محيطها الإقليمي.
وأضاف أن من أبرز عناصر هذا الاستقرار الاستمرارية السياسية والتاريخية التي يتميز بها المغرب، إذ حافظت مؤسسات الدولة على تماسكها عبر مختلف المراحل، دون أن تعرف البلاد انقطاعات مؤسساتية كبرى كتلك التي شهدتها دول أخرى في المنطقة.
ويرى بوسوا أن هذا المسار ساهم في توفير بيئة أكثر استقرارًا لمواصلة الإصلاحات التدريجية وتعزيز حضور المغرب على الساحة الدولية، في ظل المتغيرات التي تعرفها المنطقة.



تعليقات الزوار ( 0 )