أطلقت منظمة “ماتقيش ولدي” نداءً عاجلاً إلى الرأي العام لجمع الشهادات والمعطيات المتعلقة بقضية المواطن الفرنسي “جاك لوفوغل”، المتابع قضائياً في فرنسا بتهم ثقيلة تتعلق باعتداءات جنسية على قاصرين.
وحثت المنظمة في بلاغ لها، كل من كان ضحية محتملة أو شاهداً مباشراً أو غير مباشر، أو يملك أي معلومات قد تفيد في إظهار الحقيقة، على التواصل معها في أقرب الآجال للمساهمة في تحقيق العدالة.
وشددت الهيئة الحقوقية على التزامها التام بالتعامل مع جميع الشهادات بسرية مطلقة، مؤكدة أن هوية المتواصلين معها ستكون محمية بالكامل.
وتعهدت بتوفير المواكبة النفسية والدعم القانوني اللازم للضحايا، بهدف خلق بيئة آمنة ومحترمة تشجع المتضررين على كسر جدار الصمت دون خوف، وضمان عدم إفلات المعتدين من العقاب.
وأكدت على أن حماية الأطفال تمثل مسؤولية جماعية تتطلب تظافر جهود الجميع، مشيرة إلى أن أي معلومة، مهما بدت بسيطة، قد تكون حاسمة في إنصاف الضحايا وتعزيز مسار البحث القضائي.
واعتبرت المنظمة أن الشهادة هي خطوة شجاعة نحو العدالة، منبهة إلى أن الصمت لا يخدم المجتمع بل يمنح المعتدي فرصة للإفلات من المحاسبة، مجددة شعارها “معاً نحمي الأطفال.. معاً نكسر الصمت”.



تعليقات الزوار ( 0 )