قررت المغرب تعليق واردات القمح اللين خلال شهري يونيو ويوليوز 2026، في خطوة تعكس تحسن الموسم الفلاحي وارتفاع الإنتاج الوطني من الحبوب بعد التساقطات المطرية المهمة التي عرفتها المملكة خلال الأشهر الماضية.
وأكدت الفيدرالية الوطنية للمطاحن أن هذا القرار يرتبط مباشرة بتحسن محصول الحبوب خلال الموسم الزراعي الحالي، بعدما ساهمت الأمطار المسجلة خلال فصل الشتاء وبداية الربيع في استعادة ظروف زراعية ملائمة، عقب سنوات اتسمت بالجفاف وندرة المياه.
ووفق معطيات مهنية، يرتقب أن يصل إنتاج الحبوب هذه السنة إلى نحو 9 ملايين طن، وهو ما يمثل ارتفاعا كبيرا مقارنة بالمواسم السابقة التي تأثرت بشكل واضح بتراجع التساقطات وضعف المردودية الزراعية.
وشهد الموسمان الفلاحيان 2024 و2025 انخفاضا ملحوظا في إنتاج الحبوب بسبب قلة الأمطار، الأمر الذي انعكس على حجم المحاصيل وأدى إلى ارتفاع الاعتماد على الواردات لتغطية حاجيات السوق الوطنية.
في المقابل، ساهمت الأمطار المسجلة خلال الموسم الحالي في تحسين عمليات الزرع ونمو الزراعات، خاصة في المناطق الرئيسية المنتجة للحبوب، ما انعكس إيجابا على مستويات الإنتاج.
ويهم هذا التحسن بشكل خاص القمح اللين، الذي يشكل أحد المكونات الأساسية للاستهلاك المحلي، حيث يتوقع أن يساهم ارتفاع الإنتاج في تعزيز تغطية الحاجيات الداخلية وتقليص الضغط على الواردات خلال الفترة المقبلة.




تعليقات الزوار ( 0 )