أخبار ساعة

02:55 - تطور هيئات الضبط في حقل الاعلام السمعي-البصري بالمغرب.00:39 - جمعية حماية المستهلك تحذر من استغلال السياح والجالية في الصيف وتدعو إلى تشديد المراقبة على الأسعار23:14 - من حلم الطفولة في المغرب إلى النجاح في أمريكا.. المهندسة المغربية كوثر الغراز تجمع بين الهندسة والفن22:15 - المغرب يسرّع إنتاج الأمونيا الخضراء باستثمار 13 مليار دولار لتعزيز صناعة الأسمدة وتقليص الاعتماد على الواردات20:46 - فوزي لقجع من رئاسة الجامعة الملكية لكرة القدم إلى رئاسة الحكومة المقبلة؟؟؟20:40 - تعبئة واسعة بمقر الاتحاد المغربي للشغل.. تجار الرباط يرفضون المساس بواجهات محلاتهم20:33 - تقرير فرنسي: تونس تواجه ضغوطا سياسية واقتصادية متصاعدة بعد خمس سنوات من إجراءات 25 يوليو19:15 - المغرب يقلص المساحات المتضررة من حرائق الغابات بفضل أسطول “كانادير” ويعزز تفوقه الإقليمي في مكافحة النيران18:30 - تصعيد جديد في اليمن.. غارات تستهدف مواقع الحوثيين في مأرب والجوف والجماعة تعلن قصف منشآت تابعة لأرامكو17:31 - العرب والحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران
الرئيسية » الرئيسية » لماذا واصل أكاديميون وعلماء بارزون علاقتهم بجيفري إبستين رغم فضائحه؟ رسائل إلكترونية مسرّبة تكشف أسرار شبكة النفوذ العلمي

لماذا واصل أكاديميون وعلماء بارزون علاقتهم بجيفري إبستين رغم فضائحه؟ رسائل إلكترونية مسرّبة تكشف أسرار شبكة النفوذ العلمي

كشفت رسائل إلكترونية مسرّبة، بلغ عددها نحو 20 ألف رسالة، ونشرتها لجنة الرقابة في مجلس النواب الأمريكي، عن استمرار عدد من الأكاديميين والعلماء البارزين في التواصل مع الممول الأمريكي الراحل جيفري إبستين، رغم إدانته عام 2008 بتهم تتعلق بالتحرش الجنسي واستغلال قاصرات. ويعيد هذا الكشف تسليط الضوء على شبكة النفوذ التي نسجها إبستين داخل الأوساط العلمية والجامعية، والعلاقة المعقدة بين المال، والبحث العلمي، ومكانة بعض النخب الأكاديمية.

فعلى الرغم من تقلص الدائرة الاجتماعية لإبستين بعد سقوطه المدوي عام 2008، وابتعاد شخصيات سياسية وملكية بارزة عنه، مثل الأمير أندرو، ظل عدد من الأكاديميين المرموقين مرتبطين به حتى سنوات قليلة قبل وفاته في 2019، وحتى قبل أشهر من العثور عليه ميتاً داخل زنزانته. ويعود ذلك، وفق ما توحي به الرسائل، إلى رغبة هؤلاء في الاستفادة من تمويله السخي للبحث العلمي ومبادراته الأكاديمية، إضافة إلى جاذبيته داخل بعض الأوساط المثقفة التي نظر إليه أفرادها باعتباره “راعياً للعلوم”.

وقد قدّم إبستين نفسه طويلاً باعتباره “مطوراً للعلم”، وتبرّع بأكثر من 10 ملايين دولار لمؤسسات مرموقة، من بينها معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا MIT وجامعة هارفارد. ولم يكن الدعم المالي وحده سبب استمرار العلاقة معه، بل إن قربه من كبار علماء الفيزياء والرياضيات، مثل موراي غيلمان وستيفن هوكينغ، والأنشطة الفكرية التي نظمها، ساهمت في ترسيخ صورته كشخص مؤثر في عالم البحث العلمي.

وتبرز من بين الشخصيات المرتبطة به إليسا نيو، أستاذة الأدب بجامعة هارفارد، التي تواصلت معه في نوفمبر 2018، أي قبل أيام من نشر “ميامي هيرالد” تحقيقها الذي فجّر قضيته من جديد. طلبت نيو من إبستين مساعدتها في الوصول إلى لاعبة التنس العالمية سيرينا ويليامز من أجل المشاركة في برنامجها التلفزيوني “الشعر في أمريكا”. لكن ما أثار الجدل في رسالتها كان قولها إنها ستبحث عن نسختها من رواية “لوليتا”، وهي الرواية التي اشتهر إبستين بإعجاب خاص بها، والتي تدور حول علاقة رجل بفتاة قاصرة.

وتوضح الرسائل أيضاً أن علاقة نيو بإبستين لم تكن مجرد علاقة مهنية، إذ ناقشت معه في 2014 احتمال حصول برنامجها على تمويل قد يصل إلى نصف مليون دولار. وتُظهر إحدى الرسائل أنها قدّرت “تشجيعه” لها بقدر أكبر من دعمه المالي، وهو ما يكشف جانباً من تأثير إبستين على مسارات أكاديمية بعينها. كما تكشف الرسائل أن لاري سامرز، الرئيس السابق لجامعة هارفارد وزوج أليسا نيو، حافظ هو الآخر على علاقة وثيقة بإبستين حتى عام 2019، رغم إدانته السابقة.

وامتدت شبكة علاقات إبستين إلى مؤسسات خيرية كبرى مثل مؤسسة بيل غيتس. فقد التقى غيتس عدة مرات بإبستين، وتم ترتيب بعض تلك اللقاءات من طرف مستشاره العلمي بوريس نيكوليتش، الذي تظهر رسائله الإلكترونية مع إبستين محتوى غير لائق، يعكس مستوى القرب بين الرجلين. وتوضح الرسائل أن نيكوليتش لعب دوراً محورياً في تسهيل لقاءات بين غيتس وإبستين، إضافة إلى اجتماعات أخرى شارك فيها مسؤولون تنفيذيون كبار.

كما تكشف الرسائل عن علاقات أخرى داخل الوسط العلمي، مثل الفيزيائي لورنس كراوس الذي طلب نصيحة إبستين عام 2017 بشأن اتهامات تحرش وُجهت إليه، فأجابه إبستين بأسئلة مباشرة عن تفاصيل العلاقة المزعومة. ويشير هذا إلى أن بعض العلماء كانوا يرون في إبستين شخصاً يمكن الوثوق به، رغم سوابقه المثبتة.

وشملت الشبكة أيضاً علماء بارزين مثل روبرت تريفرز، عالم الأحياء التطوري الأمريكي، الذي واصل مراسلة إبستين في ديسمبر 2018، أي بعد ثلاثة أسابيع فقط من نشر “ميامي هيرالد” تحقيقها الموسّع الذي أورد شهادات أكثر من 60 امرأة حول تعرضهن للتحرش والاستغلال.

ورغم حجم الأدلة التي راكمتها الصحافة والنيابة العامة الأميركية حول جرائم إبستين، لا توجد أي مؤشرات على تورط الأكاديميين المذكورين في رسائل البريد الإلكتروني في مخالفات جنائية. غير أن استمرار تواصلهم معه بعد إدانته، ثم بعد إعادة فتح الملف عام 2018، يكشف عن استعداد بعض النخب العلمية لغض الطرف عن جرائم خطيرة مقابل الاستفادة من شبكات النفوذ والتمويل.

وتشير الرسائل أيضاً إلى جهود إبستين لإعادة تلميع صورته عبر محور “العمل الخيري العلمي”، حيث تعاون مع شركات علاقات عامة، وربط بين باحثين بارزين وشخصيات قادرة على تقديم التمويل والدعم، في محاولة لإعادة تقديم نفسه كفاعل مؤثر في التطور العلمي.

وفي المحصلة، تعكس الرسائل المسربة جانبا مظلما من علاقة المال بالعلم، وتطرح تساؤلات صعبة حول الحدود الأخلاقية التي كان بعض الأكاديميين على استعداد لتجاوزها، طالما أن إبستين ظل قادراً على تقديم التمويل والفرص. ويبقى السؤال الأكبر: إلى أي حد يمكن أن تؤثر المصالح المالية على مبادئ البحث العلمي ونزاهة المؤسسات الأكاديمية؟

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

مواضيع ذات صلة

جمعية حماية المستهلك تحذر من استغلال السياح والجالية في الصيف وتدعو إلى تشديد المراقبة على الأسعار

26 يوليو 2026 - 12:39 ص

دعا علي شتور، رئيس الجمعية المغربية للدفاع عن حقوق المستهلك وعضو الجامعة المغربية لحقوق المستهلك، إلى تكثيف حملات المراقبة خلال

من حلم الطفولة في المغرب إلى النجاح في أمريكا.. المهندسة المغربية كوثر الغراز تجمع بين الهندسة والفن

25 يوليو 2026 - 11:14 م

سلّطت جمعية المهندسات الأمريكيات (Society of Women Engineers – SWE) الضوء على المسيرة الملهمة للمهندسة والفنانة المغربية كوثر الغراز، التي

المغرب يسرّع إنتاج الأمونيا الخضراء باستثمار 13 مليار دولار لتعزيز صناعة الأسمدة وتقليص الاعتماد على الواردات

25 يوليو 2026 - 10:15 م

يمضي المغرب في تنفيذ خطة استثمارية بقيمة 13 مليار دولار لتطوير إنتاج الأمونيا الخضراء، في إطار استراتيجية تستهدف تعزيز استقلالية

فوزي لقجع من رئاسة الجامعة الملكية لكرة القدم إلى رئاسة الحكومة المقبلة؟؟؟

25 يوليو 2026 - 8:46 م

أعلنت المنسقة الوطنية للقيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، فاطمة الزهراء المنصوري، رسمياً يوم السبت 25 يوليو 2026 عن انضمام فوزي

تعبئة واسعة بمقر الاتحاد المغربي للشغل.. تجار الرباط يرفضون المساس بواجهات محلاتهم

25 يوليو 2026 - 8:40 م

احتضن مقر الاتحاد المغربي للشغل بشارع جون جوريس، بحي الليمون بالرباط، مساء اليوم السبت، لقاءً تواصليًا وتقريريًا نظمه المكتب الإقليمي

اختر مدينتك
الفجرالشروقالضهرالعصرالمغربالعشاء
الرطوبة : %
الرياح : km/h
°
°
°