عقد المكتبان السياسيان لكل من حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي والحزب الاشتراكي الموحد، يومه الجمعة فاتح ماي بالدار البيضاء، اجتماعا مشتركا طبعته لغة “وحدة الصف” وتنسيق الجهود لمواجهة التحديات السياسية والاجتماعية الراهنة.
وافتتح الحزبان لقاءهما، المتزامن مع العيد الأممي للعمال، بتجديد دعمهما المطلق لمطالب الطبقة العاملة المغربية، قبل أن ينقلا النقاش إلى “التراجعات الحقوقية” التي تشهدها البلاد.
ووفق بلاغ مشترك للحزبين، أعرب التنظيمان اليساريان عن قلقهما الشديد من استمرار الاعتقال السياسي والتضييق على الحريات، معتبرين أن استفحال منظومة الفساد والريع يشكل العائق الأكبر أمام تحقيق إقلاع تنموي حقيقي.
وعلى المستوى السياسي، حمل الاجتماع مؤشرات قوية على قرب ميلاد تحالف يساري جديد؛ حيث تدارس الطرفان سبل توحيد الجهود استعداداً للاستحقاقات التشريعية المقبلة.
وأكد الجانبين على ضرورة تقريب وجهات النظر لبناء قطب يساري يشكل رافعة للتغيير الديمقراطي المنشود.
ويعتبر هذا اللقاء محطة تمهيدية حاسمة، حيث يرتقب أن يحسم المجلسان الوطنيان للحزبين، في اجتماعات مقررة يوم الأحد 10 ماي الجاري، في التوجهات الاستراتيجية والقرارات المصيرية التي تفرضها طبيعة المرحلة السياسية القادمة.




تعليقات الزوار ( 0 )