منَحت إدارة المستشفى الإقليمي لسيدي قاسم، صفقة خاصة بالحراسة والأمن الخاص داخل المركز الاستشفائي الإقليمي تحت رقم 03/2026 لشركة محظوظة يمتلِكها أحد فروع رئيس جماعة بالإقليم، بعد انطلاق عملية فتح الأظرفة يوم الخميس 19 مارس 2026.
ومكّنت إدارة المستشفى الإقليمي لسيدي قاسم، الشركة المحظوظة من الصفقة من وسط 59 شركة متسابِقة، في ظروف شابها غموض كبير بالنظر إلى انطلاق صاحب الشركة المحظوظ في التواصل مع المستخدمين بقطاع الأمن الخاص داخل المستشفى قبل تاريخ حصوله على الصفقة من أجل توزيع المهام الجديدة عليهم.
وحصلَت “الشعاع الجديد” على وثائق مثيرة تكشِف محاولة تسريع الإدارة لإطلاق وتسليم الصفقة رغم عِلمها المسبق بعدم وجود الميزانية المخصّصة لها، ووجود إعلان عن طلب عروض مفتوح دولي بالزيادة تحت رقم 02/2026 يخصّ نفس الصفقة أطلقته المندوبية الجهوية للصحة بجهة الرباط سلا القنيطرة.

واستغرَبت مصادر “الشعاع” من تعمّد مدير المستشفى، رئيس اللجنة المكلفة بفتح العروض، الاستمرار في فتح الأظرفة رغم قيام المصالح الجهوية لوزراة الصحة والحماية الاجتماعية بإعلان طلب العروض في نفس الموضوع على مستوى الجهة وتخصيص ميزانية أكبر.

وخصّصت إدارة المستشفى الإقليمي لسيدي قاسم، مبلغا تجاوز 250 مليون سنتيم من أجل الصفقة داخل المستشفى، في حين خصّصت المندوبية الجهوية مبلغ 15 مليون درهم خاصّة بخدمات الحراسة والأمن والمراقبة لمؤسسات المديرية الجهوية بالقنيطرة وسيدي قاسم.
وتساءلت المصادر نفسها عن سبب تعنّث إدارة المستشفى في إطلاق الصفقة وإعلان طلب العروض والتشبث بحصول الشركة المحظوظة على الصفقة رغم الجدل الكبير الذي عرفته عملية فتح الأظرفة.



تعليقات الزوار ( 0 )