أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، اليوم الجمعة، أن طائرات عسكرية أمريكية شنت غارات جوية استهدفت مواقع إيرانية لتخزين الصواريخ والطائرات المسيرة، بالإضافة إلى محطات رادار ساحلية.
وأوضحت “سنتكوم” أن هذا القصف يمثل ردا قويا على هجوم طهران بالمسيرات الذي استهدف بالأمس سفينة تجارية أثناء عبورها مضيق هرمز، واصفةً العدوان الإيراني بأنه انتهاك واضح لوقف إطلاق النار.
وفي السياق ذاته، نقلت وسائل إعلام أمريكية عن مسؤولين أن هذه الضربات انتهت لهذه الليلة، مؤكدين أنها جاءت كإجراء عقابي محدد وليست استئنافاً لعمليات قتالية واسعة النطاق.
وفي المقابل، أفاد التلفزيون الإيراني الرسمي بدوي ثلاثة انفجارات في الرصيف البحري “طاهروي” بمدينة سيريك جنوبي البلاد، مشيرا إلى أن مقذوفين أصابا برجين للاتصالات في المدينة، دون تسجيل انفجارات في باقي مدن محافظة هرمزغان.
ومن جهتها، أعلنت وكالة “إيسنا” الإيرانية نقلا عن الحرس الثوري أن قواته البحرية والجوية تصدت للهجوم الأمريكي على جزيرة سيريك وأحبطته، مجبرةً القوات المهاجمة على التراجع.
وتوعد الحرس الثوري الإيراني بأن هذا العدوان الأمريكي لن يمر دون رد سريع وحاسم في الزمان والمكان اللذين يختارهما، محذرا من أن أي “حماقة جديدة” ستواجه برد قاس يحطم أوهام المعتدين في المنطقة.
وجددت بحرية الحرس الثوري تأكيدها على أن المسار الآمن الوحيد لعبور مضيق هرمز هو المسار الذي تحدده إيران بصفتها الدولة المشاطئة.




تعليقات الزوار ( 0 )