يعاني مجموعة من سكان إقليم شيشاوة، من ضعف كبير في شبكة الاتصالات، ما دفع فريق التقدم والاشتراكية إلى مساءلة وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد.
وفي هذا الصدد، توجهت النائبة البرلمانية عن فريق التقدم والاشتراكية، مليكة اخشخوش، بسؤال الوزير المسؤول عن قطاع الاتصال، مسائلةً إياه عن التدابير والإجراءات التي يخطط للقيام بها، من أجل معالجة هذا المشكل.
وقالت اخشخوش، إن عدداً من الدواوير التابعة لجماعة أسيف المال بإقليم شيشاوة، تعاني من “غياب شبه تام للتغطية بشبكة الاتصالات، حيث هناك ضعف كبير في الإشارة”.
وأضافت هناك أيضا، نقصا حادً في “صبيب الأنترنيت، بكل من دوار آيت اعبايد، إفران، بونو، دار اكيماخ، سيدي بوعثمان، امين واسيف، وانبدور، وغيرها من الدواوير”.
ونبهت النائبة البرلمانية نفسها، إلى أن عدداً من الهيئات المحلية، سبق لها أن تقدمت بمراسلات عديدة، بقصد التدخل لـ”فك العزلة الرقمية التي باتت تشكلها صعوبة الولوج إلى خدمة شبكات الاتصال، دون أن تتوصل بأي جواب، وبالأحرى حل عملي وملموس لهذه المعضلة”.
وفي ظل هذا الوضع، ساءلت اخشخوش، الوزير، عن التدابير التي سيتخذها لإنصاف المنطقة، وتمكين ساكنتها من شبكة للاتصالات، وصبيب للإنترنتن بشكل لائق ومناسب.
وأشارت إلى أن هذا الأمر، يعد تفعيلاً لـ”مبدأ العدالة المجالية، وتقليصا للفجوة الرقمية المؤدية إلى انتفاء عدالة السياسات العمومية إزاء عموم المواطنات والمواطنين”.






تعليقات الزوار ( 0 )