أعلن المكتب المحلي للجامعة الوطنية لموظفي الجماعات الترابية والتدبير المفوض بسيدي سليمان، المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، عن تنظيم وقفة احتجاجية يوم غد الأربعاء أمام مقر الجماعة، تنديداً بما وصفه بـ”الوضع المأزوم” والظروف المزرية التي يعيشها الموظفون، والتي أصبحت تؤثر بشكل مباشر على مصالح المواطنين.
واتهمت النقابة في بيان لها، رئيس المجلس الجماعي بـ”التهرب من المسؤولية” وتجاهل طلبات الحوار العاجلة، مؤكدة أن الرئيس لم يلتزم بتعهدات سابقة لحل المشاكل العالقة.
وأوضحت أن الوضع تفاقم بعد إقدام رئاسة المجلس على وقف التعويضات عن الأعمال الشاقة والملوثة، والتأخر “غير المبرر” في الإعلان عن نتائج الكفاءة المهنية لسنة 2025، فضلاً عن النقص الحاد في اللوازم المكتبية والحواسيب الذي تعاني منه المصالح الجماعية منذ قرابة سنة.
ولم تتوقف الانتقادات عند وضع الموظفين المرسمين، بل امتدت لتشمل معاناة العمال العرضيين الذين لم يتوصلوا بأجورهم للشهر الرابع على التوالي، إضافة إلى تأخر أجور عمال التدبير المفوض لشهر يناير الماضي، وهو ما اعتبرته النقابة استهتاراً بلقمة عيش فئات تشتغل في ظروف صعبة وساعات عمل طوية.
وفي ظل الظروف الاستثنائية التي يمر بها إقليم سيدي سليمان جراء الفيضانات الأخيرة، استغربت النقابة دفع الشغيلة للاحتجاج في هذا التوقيت الحرج، معلنة في الوقت ذاته تضامنها المطلق مع ضحايا الفيضانات وإشادتها بمجهودات السلطات الإقليمية والقوات المسلحة الملكية والدرك والوقاية المدنية.
ووجهت الهيئة النقابية نداءً عاجلاً لعامل الإقليم للتدخل الفوري من أجل فرض توفير ظروف عمل لائقة وحماية حقوق الشغيلة الجماعية، محملة رئيس المجلس كامل المسؤولية عما قد تؤول إليه الأوضاع من تعطيل لمصالح المرتفقين.



تعليقات الزوار ( 0 )