يخوض النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو آخر مغامرة له في كأس العالم وسط تساؤلات متزايدة حول جاهزيته وقدرته على قيادة منتخب بلاده نحو تحقيق الحلم الذي استعصى عليه طوال مسيرته، بينما لا تزال ذكرى الإقصاء أمام المنتخب المغربي في مونديال قطر 2022 حاضرة بقوة في الأذهان.
وسلطت تقارير رياضية الضوء على التراجع الذي شهده أداء قائد المنتخب البرتغالي خلال مبارياته الأخيرة، معتبرة أن مستواه الحالي يثير مخاوف داخل الأوساط الكروية البرتغالية قبل انطلاق نهائيات كأس العالم 2026 بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وتبقى مواجهة المغرب في ربع نهائي مونديال قطر من أكثر اللحظات إيلاما في مسيرة رونالدو الدولية، بعدما ودع المنتخب البرتغالي المنافسة إثر هزيمته أمام أسود الأطلس، في مباراة شهدت مشاركة محدودة للنجم البرتغالي الذي بدأ اللقاء من مقاعد البدلاء.
ورغم أن كثيرين توقعوا نهاية مشواره الدولي بعد تلك الخيبة، فإن رونالدو واصل حمل قميص البرتغال تحت قيادة المدرب الإسباني روبرتو مارتينيز، كما حقق نجاحات جديدة على مستوى الأندية، قبل أن يقود منتخب بلاده إلى التتويج بدوري الأمم الأوروبية سنة 2025.
إلا أن الأداء الأخير لرونالدو أعاد الجدل مجددا، خاصة بعد ظهوره المتواضع في المباراة الودية أمام نيجيريا، حيث تلقى انتقادات واسعة بسبب إهداره عدة فرص وعدم تقديمه المستوى المنتظر منه.
وتشير الإحصائيات إلى أن مهاجم البرتغال سجل أهدافا قليلة خلال مبارياته الدولية الأخيرة، كما غاب تأثيره المعتاد في عدد من المواجهات المهمة، ما دفع بعض المتابعين إلى التساؤل حول دوره الأساسي في تشكيلة المنتخب خلال المونديال المقبل.
ويخشى أنصار المنتخب البرتغالي من تكرار سيناريو مونديال 2022، خصوصا إذا استمر تراجع مستوى رونالدو، وهو ما قد يفتح الباب أمام بقائه على دكة البدلاء في بعض المباريات الحاسمة، لتنتهي مسيرته المونديالية السادسة والأخيرة دون تحقيق اللقب الذي طالما حلم به.
واستنادا إلى المصادر ذاتها، فإن اسم المغرب يظل حاضرا في هذه القصة، باعتباره المنتخب الذي وجه واحدة من أقسى الضربات الرياضية لرونالدو في كأس العالم، بعدما كتب صفحة تاريخية ببلوغه نصف النهائي وأطاح بأحد أبرز نجوم كرة القدم العالمية من سباق المنافسة على اللقب.




تعليقات الزوار ( 0 )