تشهد البنية الطرقية بمدينة سيدي قاسم وضعاً متدهوراً يثير قلق السائقين والمشاة، في ظل الانتشار الواسع للحفر العميقة والبرك المائية التي حولت التنقل إلى مغامرة يومية محفوفة بالمخاطر، خاصة عقب التساقطات المطرية الأخيرة.
وفي هذا السياق، عبّر عدد من مستعملي الطريق عن استيائهم من الأضرار المتكررة التي تلحق بمركباتهم، حيث تتسبب هذه الحفر في إتلاف الإطارات وإلحاق أعطاب بنظام التعليق، وسط غياب تدخلات فعالة لإصلاح الوضع. وتتفاقم الخطورة خلال فترات الليل بسبب ضعف أو انعدام الإنارة العمومية، ما يجعل هذه الحفر غير مرئية ويرفع من احتمال وقوع حوادث سير خطيرة.
من جهتها، تجدد فعاليات المجتمع المدني وساكنة المدينة مطالبها للجهات المعنية، بما في ذلك ممثلو المدينة في البرلمان، بضرورة التدخل العاجل لإعادة تأهيل شامل للبنية الطرقية، يشمل الطرقات والتقاطعات والممرات التحت أرضية، بدل الاكتفاء بحلول ترقيعية أثبتت محدوديتها، وذلك تفادياً لوقوع حوادث قد تكون عواقبها وخيمة.




تعليقات الزوار ( 0 )