تواصل السلطات الإقليمية بإقليم سيدي قاسم جهودها المكثفة من أجل مواجهة المخاطر المحتملة الناجمة عن الفيضانات التي تشهدها بعض مناطق الغرب، وذلك عبر اتخاذ مجموعة من التدابير الاستباقية الرامية إلى حماية الساكنة وضمان سلامتها. وفي هذا الإطار، جرى الشروع في إقامة مخيمات ميدانية وتجهيز عدد من مراكز الإيواء بكافة المستلزمات الضرورية، من أغطية وأفرشة ومواد غذائية أساسية، على مستوى جماعة سيدي قاسم، قصد استقبال المتضررين المحتملين من ارتفاع منسوب المياه.

وفي تصريح لجريدة الشعاع الإلكترونية، أفاد حسن جوهري، المنسق الإقليمي للإسعاف والاستعجال بمنظمة الهلال الأحمر المغربي بسيدي قاسم، أن الفرع الإقليمي للمنظمة يساهم بشكل فعّال في تدبير مخاطر الفيضانات، وذلك في إطار خلية اليقظة الإقليمية، وتحت إشراف مباشر من عامل إقليم سيدي قاسم، عبد العزيز زروالي. وأوضح أن أطر ومتطوعي الهلال الأحمر يعملون ميدانيًا على تقديم مجموعة من الخدمات الإنسانية، تشمل استقبال الساكنة المتضررة، وتسهيل التواصل، والتتبع الميداني، إلى جانب تقديم العناية الصحية الأولية.

وفي تصريح لجريدة الشعاع الجديد الإلكترونية، أفاد حسن جوهري، المنسق الإقليمي للإسعاف والاستعجال بمنظمة الهلال الأحمر المغربي بسيدي قاسم، أن الفرع الإقليمي للمنظمة يساهم بشكل فعّال في تدبير مخاطر الفيضانات، وذلك في إطار خلية اليقظة الإقليمية، وتحت إشراف مباشر من عامل إقليم سيدي قاسم، عبد العزيز زروالي. وأوضح أن أطر ومتطوعي الهلال الأحمر يعملون ميدانيًا على تقديم مجموعة من الخدمات الإنسانية، تشمل استقبال الساكنة المتضررة، وتسهيل التواصل، والتتبع الميداني، إلى جانب تقديم العناية الصحية الأولية.

وأضاف جوهري أن السلطات الإقليمية قامت بإعداد وتجهيز عدة مراكز للإيواء ومخيمات متعددة، حيث تم تخصيص أكثر من ست مؤسسات تعليمية جرى تجهيزها بكافة الوسائل اللوجستيكية الضرورية، من مواد غذائية، وأفرشة، وأغطية، مع توفير ظروف ملائمة تضمن كرامة المستفيدين وسلامتهم. وأكد أن هذه العملية تتم وفق مساطر دقيقة ومعايير معتمدة في حالات الطوارئ والكوارث الطبيعية، بما يضمن نجاعة التدخل وسرعته.
وفي سياق متصل، وجه الفاعل الجمعوي حسن جوهري نداء هاما إلى مستعملي مواقع التواصل الاجتماعي، دعاهم فيه إلى التحلي بروح المسؤولية، وتفادي نشر الإشاعات أو الأخبار المغلوطة التي من شأنها خلق البلبلة والهلع في صفوف المواطنين. كما حث الجميع على التعاون الإيجابي ومد يد العون، كل من موقعه، خلال هذه المرحلة الحساسة التي تتطلب تضافر الجهود الجماعية حفاظًا على سلامة الأرواح والممتلكات.
وتأتي هذه التدابير في إطار مقاربة استباقية تعتمدها السلطات الإقليمية بشراكة مع مختلف المتدخلين، بهدف الحد من آثار الفيضانات وضمان استجابة سريعة وفعالة لأي طارئ محتمل.



تعليقات الزوار ( 0 )