وجّهت النائبة البرلمانية حنان أتركين، عن فريق الأصالة والمعاصرة بـ مجلس النواب المغربي، سؤالا كتابيا إلى وزير وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية حول الإجراءات المتخذة لتعزيز الأمن الروحي للمغاربة المقيمين بالخارج خلال شهر رمضان المبارك.
وجاء في السؤال، المؤرخ في 6 مارس 2026، أن المملكة المغربية، تحت القيادة الرشيدة لـ الملك محمد السادس بصفته أمير المؤمنين، تولي عناية خاصة بمجال التأطير الديني وصيانة الثوابت الدينية للمملكة، القائمة على المذهب المالكي والعقيدة الأشعرية والتصوف السني، وذلك في إطار ترسيخ الأمن الروحي داخل الوطن وفي أوساط مغاربة العالم.

وأشارت النائبة البرلمانية إلى أن شهر رمضان يعرف عادة إقبالا مكثفا من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج على المساجد والمراكز الإسلامية، الأمر الذي يبرز الحاجة إلى مضاعفة جهود التأطير الديني لضمان خطاب ديني معتدل يواكب احتياجات الجالية، خصوصاً فئة الشباب.
وأكدت أن هذا التأطير يكتسي أهمية خاصة في ظل التحديات المرتبطة بانتشار بعض مظاهر التطرف والانحراف الفكري، ما يستدعي تعزيز حضور المؤسسات الدينية المغربية وتكثيف مبادرات التوجيه والإرشاد لفائدة المغاربة المقيمين في الخارج.
وفي هذا السياق، تساءلت النائبة عن التدابير والإجراءات التي تعتمدها الوزارة الوصية لتعزيز الأمن الروحي لمغاربة العالم خلال شهر رمضان، سواء من خلال إرسال بعثات دينية أو تنظيم أنشطة تأطيرية بالمراكز الإسلامية.





تعليقات الزوار ( 0 )