أخبار ساعة

09:04 - طقس الأربعاء.. أجواء شديدة الحرارة بعدد من مناطق المغرب01:07 - انسداد أفق الحوار بين المحامين ووهبي يدفع أصحاب “البذلة السوداء” للحديث عن التحكيم الملكي00:56 - صناعة المصطلحات السياسية بين محمد حسنين هيكل وعبد الباري عطوان00:53 - التقاعد .. وأكذوبة استرح بعد الخدمة وأنعم بالصحة00:46 - المجال الأطلسي الإفريقي… عندما تعيد الطاقة رسم الجغرافيا السياسية23:42 - وزارة التعليم العالي تفند الشائعات وتؤكد صحة نجاح مترشح في مباراة كليات الطب23:34 - “ماتقيش ولدي” تثمن إطلاق حملة “منسكتوش” وتدعو لإجراءات عملية لحماية الأطفال22:48 - إبراهيم العسري رئيسا جديدا للوداد الرياضي خلفا لهشام أيت منا22:37 - خماسية ودية أمام الرأس الأخضر تنهي تحضيرات “لبؤات الأطلس” لنهائيات “كان 2026”22:05 - وزارة الخارجية تتابع بانشغال بالغ وفاة مواطن ببولونيا وتطالب إيطاليا بتحقيق شامل
الرئيسية » اقتصاد » توقعات بتسجيل ارتفاع في الإنتاج بقطاع الصناعة التحويلية

توقعات بتسجيل ارتفاع في الإنتاج بقطاع الصناعة التحويلية

يتوقع أرباب مقاولات قطاع الصناعة التحويلية تسجيل ارتفاع في الإنتاج، خلال الفصل الرابع لسنة 2022، وذلك بفضل التحسن المرتقب في أنشطة صناعة السيارات وصناعة الأجهزة الكهربائية والصناعات الغذائية، وفق مذكرة أصدرتها المندوبية السامية للتخطيط، اليوم الخميس 08 دجنبر 2022.

أبرزت المندوبية، في مذكرتها حول أهم ارتسامات أرباب المقاولات المستقاة من بحوث الظرفية الاقتصادية برسم الفصل الرابع من سنة 2022، أن هذا الارتفاع يقابله انخفاض في أنشطة “الصناعة الكيماوية” و”صناعة المشروبات”، مشيرة إلى أن أغلبية مقاولي هذا القطاع يتوقعون استقرارا في عدد المشتغلين.

تحسن إنتاج الفوسفاط

وفي ما يتعلق بقطاع الصناعة الاستخراجية، يتوقع أرباب المقاولات ارتفاعا في الإنتاج، حسب معطيات المندوبية، مبرزة أن هذا التطور يعزى بالأساس إلى التحسن المرتقب في إنتاج الفوسفاط.

أما على مستوى عدد المشتغلين، فتشير توقعات أرباب المقاولات إلى تسجيل استقرار في هذا العدد خلال الفصل نفسه.

وفي المقابل، سيشهد إنتاج الصناعة الطاقية، خلال الفصل الرابع لسنة 2022، وفق المصدر ذاته، انخفاضا نتيجة التراجع المرتقب في “إنتاج وتوزيع الكهرباء والغاز والبخار والهواء المكيف”، فيما يرتقب أن يسجل عدد المشتغلين في القطاع استقرارا أيضا.

وخلال الفصل نفسه، تتوقع مقاولات قطاع الصناعة البيئية استقرارا في الإنتاج خصوصا في أنشطة “جمع ومعالجة وتوزيع الماء” واستقرارا في عدد المشتغلين.

تراجع قطاع البناء

في المقابل، ينتظر، حسب ما توصلت إليه المندوبية، أن يسجل نشاط قطاع البناء انخفاضا خلال الفصل الرابع من سنة 2022، مشيرة إلى أن هذا التراجع يعزى بالأساس إلى الانخفاض المنتظر في أنشطة “الهندسة المدنية”. كما يتوقع أغلبية مقاولي هذا القطاع انخفاضا في عدد المشتغلين خلال الفصل نفسه.

وعلى مستوى الفصل الثالث من سنة 2022، تشير معطيات المندوبية السامية للتخطيط إلى تسجيل استقرار في الصناعة التحويلية، نتيجة الزيادة في إنتاج أنشطة “الصناعة الكيماوية”، و”الصناعة الصيدلانية” و”صنع منتجات المعادن اللافلزية الأخرى” والتراجع في إنتاج “الصناعات الغذائية” و”صناعة السيارات” و”صنع الأجهزة الكهربائية”.

ويتجلى من ارتسامات أرباب المقاولات التي استقتها المندوبية، أن 53 في المائة من مقاولات الصناعة التحويلية واجهت صعوبات في التموين بالمواد الأولية المستوردة.

كما اعتبر مستوى مخزون المواد الأولية خلال هذا الفصل عاديا، فيما قد تكون وضعية الخزينة صعبة حسب 36 في المائة من أرباب مقاولات الصناعة التحويلية، بينما بلغت هذه النسبة 54 في المائة، حسب فروع النشاط، لدى مقاولات “صناعة النسيج”.

وعلى مستوى إنتاج قطاع الصناعة الاستخراجية، خلال الفصل نفسه، يُتوقع أن يكون قد سجل ارتفاعا نتيجة الزيادة في إنتاج الفوسفاط، مقابل انخفاض في عدد المشتغلين بالقطاع.

ارتفاع في إنتاج الطاقة

وفي ما يتعلق بإنتاج الطاقة خلال الفصل الثالث من سنة 2022، تشير معطيات المندوبية إلى تسجيل ارتفاع في الإنتاج نتيجة الزيادة في “إنتاج وتوزيع الكهرباء والغاز والبخار والهواء المكيف”، لافتة إلى تسجيل استقرار في إنتاج قطاع البيئة بفعل الركود في إنتاج أنشطة “جمع ومعالجة وتوزيع الماء”.

أما على مستوى قطاع البناء، فقد شهد خلال الفصل الثالث من السنة ذاتها تراجعا، يعزى إلى الانخفاض الذي قد يكون سجل في أنشطة “الهندسة المدنية” وفي أنشطة “تشييد المباني”.

وتتوقع المندوبية أن تكون 45 في المائة من مقاولات القطاع قد واجهت صعوبات في التموين بالمواد الأولية للبناء، فيما قد تكون وضعية الخزينة صعبة حسب 59 في المائة من مقاولات هذا القطاع.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

مواضيع ذات صلة

بين الاستقرار والتحول.. هل تكفي المؤشرات الاقتصادية؟

20 يوليو 2026 - 11:53 م

يشكل استقرار المؤشرات الاقتصادية أحد أهم المقومات التي تعتمد عليها الدول لتعزيز الثقة في اقتصادها، غير أن قيمة هذه المؤشرات تظل مرتبطة بمدى انعكاسها على الواقع المعيشي للمواطنين؛ فالنمو الاقتصادي لا يكتمل بمجرد تحسن الأرقام، بل يقاس أيضا بقدرته على خلق فرص الشغل، وتقليص الفوارق، وتحسين جودة الحياة.

أزمة كهرباء إيبيريا تحيي مشروع الربط الطاقي المعلق بين المغرب والبرتغال

20 يوليو 2026 - 8:28 م

اتفق المغرب والبرتغال، على إعادة إطلاق مشروع الربط الكهربائي بين البلدين، المتوقف منذ سنة 2022، مع التوجه إلى طلب دعم

سوق الماشية في إسبانيا يترقب استئناف التصدير إلى المغرب لإنعاش حركة القطاع

20 يوليو 2026 - 12:15 م

تتطلع الأوساط المهنية في قطاع تربية الماشية بإسبانيا إلى إعادة فتح السوق المغربية أمام واردات الماشية، معتبرة أن هذه الخطوة

اتفاق جديد يدفع مشروع أنبوب الغاز المغربي النيجيري إلى مرحلة حاسمة بعد توقيع دول “إيكواس”

20 يوليو 2026 - 10:15 ص

دخل مشروع أنبوب الغاز المغربي النيجيري مرحلة جديدة بعد توقيع الدول الأعضاء في المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا “إيكواس” اتفاقا

بين النمو والمعيشة.. لماذا لا يشعر المغاربة بالتحسن؟

19 يوليو 2026 - 9:20 م

رغم المؤشرات الإيجابية التي سجلها الاقتصاد المغربي خلال السنوات الأخيرة، وما رافقها من ارتفاع في الناتج الداخلي الإجمالي وتحسن معدلات النمو بعدد من الجهات، فإن ذلك لم ينعكس بالوتيرة نفسها على الواقع اليومي للأسر، التي ما تزال تعبر عن تراجع قدرتها الشرائية وصعوبة الادخار واستمرار الضغوط المعيشية، وهذه المفارقة أعادت إلى الواجهة سؤالا جوهريا حول طبيعة النمو الاقتصادي وحدود تأثيره الاجتماعي، ومدى قدرة السياسات العمومية على تحويل الأرقام الاقتصادية إلى مكاسب ملموسة يشعر بها المواطن.

اختر مدينتك
الفجرالشروقالضهرالعصرالمغربالعشاء
الرطوبة : %
الرياح : km/h
°
°
°