أخبار ساعة

20:46 - فوزي لقجع من رئاسة الجامعة الملكية لكرة القدم إلى رئاسة الحكومة المقبلة؟؟؟20:40 - تعبئة واسعة بمقر الاتحاد المغربي للشغل.. تجار الرباط يرفضون المساس بواجهات محلاتهم20:33 - تقرير فرنسي: تونس تواجه ضغوطا سياسية واقتصادية متصاعدة بعد خمس سنوات من إجراءات 25 يوليو19:15 - المغرب يقلص المساحات المتضررة من حرائق الغابات بفضل أسطول “كانادير” ويعزز تفوقه الإقليمي في مكافحة النيران18:30 - تصعيد جديد في اليمن.. غارات تستهدف مواقع الحوثيين في مأرب والجوف والجماعة تعلن قصف منشآت تابعة لأرامكو17:31 - العرب والحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران17:17 - بنيعقوب يكتب: حزب زبائن أم حزب مناضلين؟ هل يستحق حزب الأصالة والمعاصرة رئاسة الحكومة؟17:15 - وزير الخارجية المالي يؤكد دعم بلاده الثابت للمغرب ويشيد بتطابق الرؤى بين قيادتي البلدين16:30 - مطالب برلمانية بتدخل عاجل لإنهاء الاحتقان بجامعة ابن طفيل ومراجعة قرارات طرد 22 طالبا15:15 - مقتل مدرب إيراني خلال تدريب لعناصر من جبهة البوليساريو داخل قاعدة عسكرية بالجزائر
الرئيسية » الرئيسية » تنظيم “قاعدة الجهاد في جزيرة العرب” يبارك هجمات الساحل ويعيد إنتاج الخطاب الجهادي التقليدي

تنظيم “قاعدة الجهاد في جزيرة العرب” يبارك هجمات الساحل ويعيد إنتاج الخطاب الجهادي التقليدي

أصدر ما يسمى بتنظيم “قاعدة الجهاد في جزيرة العرب” بلاغا جديدا حمل عنوان “تهنئة ومباركة لإخواننا في الساحل الإفريقي”، عبّر فيه عن دعمه للعمليات التي تنفذها الجماعات المسلحة المرتبطة بتنظيم “القاعدة” بمنطقة الساحل، في مؤشر جديد على استمرار التنسيق الرمزي والإيديولوجي بين مختلف الفروع الجهادية المنتشرة في عدد من بؤر التوتر الإقليمية.

البلاغ، المؤرخ في 19 ذو القعدة 1447 هـ الموافق لـ6 ماي 2026، أشاد بما وصفه بـ”العمليات المباركة” التي تقودها جماعة “نصرة الإسلام والمسلمين” بالساحل الإفريقي، معتبرا أنها أعادت “أمجاد الإسلام” وأحيت “معاني العزة والإباء”، وهي مفردات تعكس استمرار اعتماد التنظيمات الجهادية على خطاب تعبوي قائم على استدعاء الرموز الدينية والتاريخية بهدف شرعنة العنف المسلح وإضفاء طابع “عقائدي” على الصراعات الجارية في المنطقة.

ويكشف مضمون البلاغ عن حرص التنظيم على إعادة تأكيد وحدة المرجعية الفكرية والتنظيمية التي تربط مختلف الفروع التابعة لشبكة “القاعدة”، رغم التباعد الجغرافي واختلاف السياقات المحلية. كما يعكس محاولة واضحة لإبراز جماعات الساحل باعتبارها امتدادا لمشروع “القاعدة” العالمي، في وقت تعرف فيه منطقة الساحل تحولات أمنية معقدة وتناميا لنفوذ الجماعات المسلحة على حساب هشاشة الدولة في بعض المناطق.

واعتمد البيان لغة دينية حادة تقوم على ثنائية “المؤمنين” و”أعداء الإسلام”، مع دعوات صريحة إلى مواصلة القتال والتماسك خلف القيادات الجهادية، في خطاب يعيد إنتاج نفس البنية الإيديولوجية التي ميزت أدبيات التنظيمات المتطرفة منذ سنوات، دون تقديم أي تصور سياسي أو اجتماعي واقعي لمعالجة أزمات المنطقة.

ويرى متابعون أن هذا النوع من البلاغات يدخل ضمن استراتيجية دعائية تهدف إلى رفع معنويات المقاتلين واستقطاب متعاطفين جدد، خاصة في ظل تصاعد المنافسة بين التنظيمات الجهادية في إفريقيا، سواء المرتبطة بتنظيم “القاعدة” أو بتنظيم “داعش”.

كما تسعى هذه الرسائل إلى إظهار التنظيم في صورة “الفاعل العابر للحدود” القادر على الحفاظ على شبكة ولاءات إقليمية رغم الضربات الأمنية والعسكرية المتواصلة.

ويثير البلاغ مجددا تساؤلات حول مستقبل التهديد الجهادي في منطقة الساحل، خصوصا مع استمرار الأزمات السياسية والانقلابات العسكرية وتراجع فعالية بعض المقاربات الأمنية التقليدية، وهو ما يمنح التنظيمات المتشددة هامشا أكبر لإعادة الانتشار وتوسيع نفوذها داخل مجتمعات تعاني من الفقر والهشاشة وضعف مؤسسات الدولة.

ويبدو من خلال لغة البلاغ أن تنظيم القاعدة لا يزال أسير لغة تعبوية قديمة لم تعد قادرة على إنتاج التأثير نفسه الذي كانت تحدثه في مراحل سابقة، لأن الخطاب يقوم على التعميم الثنائي الحاد بين “المؤمنين” و”الأعداء”، دون أي قراءة واقعية لتعقيدات المشهد السياسي والاجتماعي في المنطقة.

كما أن البلاغ يتجنب بشكل واضح تقديم أي مراجعة نقدية لتجارب التنظيمات المسلحة في الساحل، رغم ما خلفته من انهيارات إنسانية وأزمات نزوح وتفكك اجتماعي.

ويلاحظ أيضا أن البلاغ يعيد إنتاج ما يمكن تسميته بـ”الخطاب العابر للحدود”، حيث يتم استدعاء قضايا متعددة ومتباعدة جغرافيا داخل سردية موحدة هدفها الحفاظ على تماسك الهوية الإيديولوجية للتنظيم، وهو ما يجعل هذا النمط من الخطاب يصطدم اليوم بتحولات دولية وإقليمية جعلت التنظيمات الجهادية تواجه عزلة متزايدة، خاصة بعد تراجع قدرتها على التحكم في المجال الترابي أو بناء هياكل مستقرة كما حدث في مراحل سابقة.

هذه البلاغات ومثيلاتها لم تعد تعكس قوة ميدانية بقدر ما تعكس حاجة التنظيمات المتشددة إلى إثبات استمرار وجودها الرمزي والإعلامي، في ظل تصاعد الضغوط العسكرية والاستخباراتية عليها في أكثر من منطقة بالساحل الإفريقي.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

مواضيع ذات صلة

فوزي لقجع من رئاسة الجامعة الملكية لكرة القدم إلى رئاسة الحكومة المقبلة؟؟؟

25 يوليو 2026 - 8:46 م

أعلنت المنسقة الوطنية للقيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، فاطمة الزهراء المنصوري، رسمياً يوم السبت 25 يوليو 2026 عن انضمام فوزي

تعبئة واسعة بمقر الاتحاد المغربي للشغل.. تجار الرباط يرفضون المساس بواجهات محلاتهم

25 يوليو 2026 - 8:40 م

احتضن مقر الاتحاد المغربي للشغل بشارع جون جوريس، بحي الليمون بالرباط، مساء اليوم السبت، لقاءً تواصليًا وتقريريًا نظمه المكتب الإقليمي

تقرير فرنسي: تونس تواجه ضغوطا سياسية واقتصادية متصاعدة بعد خمس سنوات من إجراءات 25 يوليو

25 يوليو 2026 - 8:33 م

سلط تقرير نشره موقع “موند أفريك” الفرنسي الضوء على الأوضاع السياسية والاقتصادية في تونس بعد مرور خمس سنوات على الإجراءات

المغرب يقلص المساحات المتضررة من حرائق الغابات بفضل أسطول “كانادير” ويعزز تفوقه الإقليمي في مكافحة النيران

25 يوليو 2026 - 7:15 م

سلط تقرير نشرته صحيفة “لاراثون” الإسبانية الضوء على تطور قدرات المغرب في مكافحة حرائق الغابات، مشيرا إلى أن المملكة تمكنت

تصعيد جديد في اليمن.. غارات تستهدف مواقع الحوثيين في مأرب والجوف والجماعة تعلن قصف منشآت تابعة لأرامكو

25 يوليو 2026 - 6:30 م

شهدت الساحة اليمنية، السبت، تصعيدًا عسكريًا جديدًا، بعدما أعلن التلفزيون الرسمي اليمني تنفيذ غارات جوية استهدفت تعزيزات تابعة لجماعة الحوثي

اختر مدينتك
الفجرالشروقالضهرالعصرالمغربالعشاء
الرطوبة : %
الرياح : km/h
°
°
°