استيقظت الجزائر صباح يومه (الاثنين) على تطور أمني لافت، بعدما هزّ تفجيران انتحاريان مدينة البليدة في توقيت دقيق تزامن مع انطلاق زيارة البابا ليون الرابع عشر، في مشهد جمع بين الرمزية الدبلوماسية والتوتر الأمني.
وبحسب المعطيات التي حصلت عليها الجريدة، فإن تفجيران انتحاريان في البليدة شكلا الحدث الأبرز في الجزائر، بعدما تزامنا مع الساعات الأولى من وصول البابا إلى البلاد، ما أعاد إلى الواجهة المخاوف المرتبطة بالوضع الأمني في لحظة دولية حساسة.
وأثار الحادث حالة استنفار وترقب، خاصة وأن الزيارة تحمل طابعا تاريخيا باعتبارها الأولى من نوعها لحبر أعظم إلى الجزائر.

وحطت طائرة البابا، المولود في الولايات المتحدة، صباح الاثنين بمطار هواري بومدين الدولي في الضاحية الشرقية للعاصمة الجزائرية عند الساعة العاشرة، حيث كان في استقباله الرئيس عبد المجيد تبون وعدد من كبار المسؤولين.
وتحمل هذه الزيارة دلالات رمزية بارزة، إذ يرتقب أن يحيي البابا ذكرى ضحايا حرب الاستقلال الجزائرية عن فرنسا (1954-1962)، في خطوة تعكس البعد التاريخي والإنساني لهذا الحدث.
في المقابل، طغى وقع التفجيرين على أجواء الزيارة، في انتظار ما ستكشف عنه التحقيقات الرسمية بشأن ملابسات الحادثين، وحجم الخسائر، والخلفيات المحتملة لهذا التزامن الذي يطرح العديد من التساؤلات.




تعليقات الزوار ( 0 )