أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الخميس، أن إبرام اتفاق نووي مدني بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية يبقى مشروطًا بانضمام الرياض إلى اتفاقيات أبراهام وتطبيع العلاقات مع إسرائيل.
وقال ترامب، في منشور عبر منصته “تروث سوشال”، إن إنشاء برنامج نووي مدني في السعودية “سيحظى بالموافقة، لكنه مشروط بالكامل بانضمام المملكة العربية السعودية إلى اتفاقيات أبراهام التي حققت نجاحًا كبيرًا”.
ويعيد هذا الموقف التأكيد على ربط الإدارة الأمريكية بين التعاون النووي المدني مع السعودية وتوسيع مسار التطبيع في الشرق الأوسط، في وقت تشهد فيه المنطقة توترات أمنية متصاعدة.
وفي منشور منفصل، وجّه ترامب تهديدًا شديد اللهجة إلى جماعة الحوثي وإيران، محملًا طهران المسؤولية الكاملة عن أي هجمات جديدة تستهدف السفن التجارية في البحر الأحمر.
وقال إن الولايات المتحدة نفذت قبل عام ضربات قوية ضد الحوثيين بعد استهدافهم السفن التجارية وتعطيل حركة الملاحة الدولية، مضيفًا أن الجماعة التزمت بالهدوء خلال الفترة الماضية، لكنها عادت، بحسب قوله، إلى مهاجمة السفن.
وأضاف: “للأسف بدأوا من جديد، وأطلقوا النار على سفينتين سعوديتين الليلة الماضية”، محذرًا من أن أي هجمات مماثلة ستقابل بـ”عقاب عسكري شديد” ضد الحوثيين وإيران.
وأكد ترامب أن واشنطن تعتبر الحوثيين “وكيلاً لإيران”، مشددًا على أن طهران ستتحمل مسؤولية أي تصعيد جديد في المنطقة.
وكانت جماعة الحوثي قد أعلنت، في وقت سابق الخميس، تنفيذ هجوم استهدف ناقلتي النفط السعوديتين “إنسيليا” و”ليلى” في البحر الأحمر باستخدام صواريخ باليستية ومجنحة وطائرات مسيرة.
وقالت الجماعة إن العملية جاءت بدعوى خرق الناقلتين للحصار البحري الذي أعلنت فرضه على السفن المتجهة إلى الموانئ السعودية.
في المقابل، أكدت وكالة الأنباء السعودية الرسمية تعرض الناقلة “إنسيليا” لهجوم أدى إلى اندلاع حريق في مقدمتها، مشيرة إلى أن طاقمها بخير وتمت السيطرة على الحريق، دون تأكيد استهداف الناقلة الثانية.


تعليقات الزوار ( 0 )