تجاوز عدد المهاجرين غير الشرعيين الذين تمكنوا من الوصول إلى إسبانيا خلال السنة الحالية، عبر “قوارب الموت”، أو القفز من على السياج الحديدي لمدينتي سبتة ومليلية المحتلتين، تجاوز الـ 15 ألفا.
وكشفت صحيفة “لاراثون”، أن تدفق المهاجرين غير الشرعيين على إسبانيا، لا يتوقف، مبرزةً أنه على الرغم من أن الأرقام ما تزال في نفس مستويات السنة الماضية، إلا أن أشهر التدفق الأكبر لم تأت بعد، وهي، وفق الإحصائيات، شتنبر وأكتوبر.
وأضافت أنه رغم الاتفاق بين الرباط ومدريد، إلا أن الهجرة غير الشرعية مستمرة، والدليل على ذلك، هو ما حدث على سياج مليلية وسبتة المحتلتين، وهما طريقان أعيد تنشيطهما في الشهور الماضية، بعد نوم طويل.
وتابع المصدر، أن مجموع الأشخاص الذين وصلوا إلى إسبانيا بشكل غير نظامي، من 1 يناير ولغاية 15 يوليوز الجاري، بلغ ما مجموعه 15002 شخصا، وفقا للبيانات اليت نشرتها وزارة الداخلية، مسترسلةً أن هذا الرقم، يمثل نموا بـ 1.94 في المائة، مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية.
وفي التفاصيل، ذكر المصدر، أن عدد الوافدين على مليلية عبر البحر، وصل لـ 69 مهاجرا، في الوقت الذي لم يتم تسجيل أي حالة في الأشهر الستة ونصف الأولى من سنة 2021. أما الدخول غير النظامي عبر الحدود البرية، فقد عرف نموا بنسبة 51.79 في المائة بالنسبة لسبتة، و75.08 في المائة بالنسبة لمليلية.
وأبرزت أن عدد الوافدين على سبتة في السنة الماضية، بلغ 363، في الوقت الذي وصل فيه الرقم إلى 551. أما مليلية فقد دخل إليها بطريقة غير شرعية سنة 2021، 626 مهاجرا، فيما وصل العدد خلال 2022 إلى 1096.
وأوضح المصدر أن هذه الارقام، تثير قلق قوات الأمن الإسباني، خصوصاً أن محاولة عبور الحدود البحرية بدأت تزداد عنفا. لافتة الانتباه في سياق متّصل، إلى أن عمليات الهجرة غير الشرعية، عرفت انخفاضا ملحوظا منذ توقيع الاتفاق مع الرباط.






تعليقات الزوار ( 0 )