أخبار ساعة

23:14 - من حلم الطفولة في المغرب إلى النجاح في أمريكا.. المهندسة المغربية كوثر الغراز تجمع بين الهندسة والفن22:15 - المغرب يسرّع إنتاج الأمونيا الخضراء باستثمار 13 مليار دولار لتعزيز صناعة الأسمدة وتقليص الاعتماد على الواردات20:46 - فوزي لقجع من رئاسة الجامعة الملكية لكرة القدم إلى رئاسة الحكومة المقبلة؟؟؟20:40 - تعبئة واسعة بمقر الاتحاد المغربي للشغل.. تجار الرباط يرفضون المساس بواجهات محلاتهم20:33 - تقرير فرنسي: تونس تواجه ضغوطا سياسية واقتصادية متصاعدة بعد خمس سنوات من إجراءات 25 يوليو19:15 - المغرب يقلص المساحات المتضررة من حرائق الغابات بفضل أسطول “كانادير” ويعزز تفوقه الإقليمي في مكافحة النيران18:30 - تصعيد جديد في اليمن.. غارات تستهدف مواقع الحوثيين في مأرب والجوف والجماعة تعلن قصف منشآت تابعة لأرامكو17:31 - العرب والحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران17:17 - بنيعقوب يكتب: حزب زبائن أم حزب مناضلين؟ هل يستحق حزب الأصالة والمعاصرة رئاسة الحكومة؟17:15 - وزير الخارجية المالي يؤكد دعم بلاده الثابت للمغرب ويشيد بتطابق الرؤى بين قيادتي البلدين
الرئيسية » دولية » بهطاط يكتب: بعد انحسار الوهابية.. هل يتم الرهان على الطرقية؟

بهطاط يكتب: بعد انحسار الوهابية.. هل يتم الرهان على الطرقية؟

لابد بداية من التأكيد على أن هذه الورقة ليست مشروع دراسة نقدية أو تحليلية أو مقارنة، كما أنها تتحدث “على العموم” وليس من باب “التعميم”.

لا حاجة للتذكير بأن الوهابية -كنمط “تدين”- نجحت في الانتشار فقط بفضل الموارد المالية التي تم تسخيرها لخدمة “مذهب” لا يملك أصلا مقومات الحياة والاستمرار، لأنه يقوم على توسيع دائرة “الشبهات” -حتى لا نقول المحرمات- عكس القاعدة الفقهية المعروفة “الأصل في الأشياء الإباحة”، وهو ما جعله يطلق أحكام التبديع والتكفير في جميع الاتجاهات.

غير أن أحداث 11 شتنبر جعلت العالم يستشعر أن نمط التدين الوهابي أصيح خطرا على العالم، رغم أن أغلب ضحاياه من المسلمين السنة أصلا، خاصة بعدما انتهت الحاجة إليه (مواجهة الغزو الروسي لأفغانستان).

وللتذكير فالعباءة الوهابية خرجت منها “سلفيات” متنوعة، أهمهما تياران:

تيار “جهادي” شعاره: “أقتل أولا، ثم ابحث عن مبرر لاحقا”؛

وتيار “علمي” شعاره: “معاداة الحرية بكل تجلياتها”.

وإذا كان التيار الأول قد تعرض لضربات موجعة في كل أماكن تواجده، خاصة بعد اصطياد رموزه التاريخية، فإن التيار الثاني تخصص حاليا -ودائما في إطار محاربته للحري والديموقراطية- إلى منصة لتبرير الديكتاتورية وأنماط الحكم الشمولي، ودعم الانقلابات على التجارب الديموقراطية الناشئة عقب “الربيع العربي”، وذلك عبر تحريم مجرد الاحتجاج على “الحاكم” الذي يمنحه الوهابيون صلاحيات وصفات إلهية، بل إن علماءهم مستعدون لفعل أي شيء لإرضائه، حتى لو ضرب ظهورهم وأخذ أموالهم.

إن النتيجة هنا هي أن “الوهابية” انحسرت بشكل كبير، حتى في مركزها الذي انطلقت منه، حيث بدا واضحا من موجات “التحرر” التي تعرفها السعودية حاليا، أن الكبت وكتم الأنفاس أديا إلى نتيجة عكسية، تؤكدها الأمواج البشرية التي تحضر مهرجانات الغناء والرقص “المختلطة”.. في بلد يحرم “علماؤه” سياقة المرأة للسيارة.. ويرفضون الاعتراف بأن الأرض كروة أو أنها تدور..

ومقابل هذا الانحسار الواضح، نسجل بالمقابل طفرة كبيرة لـ”الطرقية”.

بطبيعة الحال، لا نقصد هنا التصوف التقليدي بمدارسه المختلفة، الذي ظل يسجل حضوره على مدى قرون، حتى بالنسبة لبعض المظاهر “الفانطازية” فيه، بل نقصد نمطا جديدا، يبدو من متابعته، أنه “منتوج” صنع في “غرف مظلمة”.

ما يدفعنا لتقرير هذه النتيجة، هو تواتر ظهور  شيوخ طرق مثيرين للسخرية، لأنهم أقرب إلى المهرجين منهم إلى أي شيء آخر.

فهذه العينة التي ظهرت فجأة وفي أكثر من مكان بالعالم العربي، تلتقي كلها في الجهل بأبسط مبادئ الدين، مع ترديد كلام غير مفهوم يمكن أن يدخل ضمن جنس “الهلوسة”.

إن أسلوب اشتغال هذه “الكائنات” يؤكد أنها تكرع من نفس “المجرى”، وأن مسالك “طرقها” اختطت من نفس “المحبرة”.

ولا يخفى أن الدور الذي يلعبه هؤلاء المخمورون بشهوة الشهرة والمال والجاه وأضواء الإعلام، لا يتجاوز تشويه الإسلام وتقديمه في صورة كاريكاتورية متخلفة.

لكن الغريب هنا أن تجد ضمن اتباع هؤلاء اشخاص “متعلمون”، ولو أن التعليم لا يعني “الوعي” بالضرورة، خاصة بعد الحضيض الذي انحدرت إليه المؤسسات الجامعية في المنطقة.

فكيف غاب عن هؤلاء أن أساس الإسلام الذي قام عليه وجاء به الرسول صلى الله عليه وسلم هو العلاقة المباشرة بين الخالق والمخلوق وغياب الواسطة؟

إن من يتابع شطحات هؤلاء، والتغطية الواسعة التي يحظون بها، والهالة التي تتم إحاطتهم بها رغم أن الجهل يحيط بهم من كل جانب، لا يمكن إلا أن يقتنع بأنه أمام “أمر دبر بليل”، وأن هذه العاهات سيتم مستقبل تقديمها كنماذج نقيضة لتلك التي كانت الوهابية تقدم الإسلام من خلالها.

الفرق الوحيد، هو أن “المهرجين الطرقيين” لا يدعون إلى سفك دماء المخالفين بشكل يربط الإسلام “أوتوماتيكيا” بالإرهاب، بل إنهم يعلمون على تقديم هذا الدين كما لو كان مجرد وصلة في حفلة “سيرك”.

السؤال: هل نقول إن الذين حركوا خيوط الوهابية على مدى عقود، هم الذي يحركون اليوم “كراكيز” الطرقية، بما ان الغاية واحدة مهما تنوعت الأساليب؟؟  

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

مواضيع ذات صلة

تقرير فرنسي: تونس تواجه ضغوطا سياسية واقتصادية متصاعدة بعد خمس سنوات من إجراءات 25 يوليو

25 يوليو 2026 - 8:33 م

سلط تقرير نشره موقع “موند أفريك” الفرنسي الضوء على الأوضاع السياسية والاقتصادية في تونس بعد مرور خمس سنوات على الإجراءات

تصعيد جديد في اليمن.. غارات تستهدف مواقع الحوثيين في مأرب والجوف والجماعة تعلن قصف منشآت تابعة لأرامكو

25 يوليو 2026 - 6:30 م

شهدت الساحة اليمنية، السبت، تصعيدًا عسكريًا جديدًا، بعدما أعلن التلفزيون الرسمي اليمني تنفيذ غارات جوية استهدفت تعزيزات تابعة لجماعة الحوثي

مقررة أممية تتهم الجيش الإسـ.رائيلي والمستوطنين بارتكاب “مـ..ذابـ.ح جماعية” في الضفة الغربية

25 يوليو 2026 - 11:17 ص

قالت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بفلسطين فرانشيسكا ألبانيز، السبت، إن مستوطنين والجيش الإسرائيلي يرتكبون معا “مذابح جماعية” ضد مدنيين عزل في

“لم يتألموا بالقدر الكافي”.. ترامب يلوّح بتصعيد عسكري جديد ضد إيران

24 يوليو 2026 - 10:00 ص

أفاد موقع أكسيوس الإخباري بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس بجدية استئناف عمليات عسكرية واسعة ضد إيران، قد تتجاوز في

النواب الأمريكي يقر مشروع قرار لتقييد صلاحيات ترامب العسكرية ضد إيران

24 يوليو 2026 - 12:17 ص

أقر مجلس النواب الأمريكي، اليوم الخميس، مشروع قرار يهدف إلى تقييد صلاحيات إدارة الرئيس دونالد ترامب المتعلقة بالحرب مع إيران.

اختر مدينتك
الفجرالشروقالضهرالعصرالمغربالعشاء
الرطوبة : %
الرياح : km/h
°
°
°