أشرف رئيس أركان الجيش الجزائري، سعيد شنقريحة، على مناورات عسكرية بالذخيرة الحية بمنطقة بشار، التابعة للناحية العسكرية الثالثة والقريبة من الحدود مع المغرب، في خطوة تأتي بعد أيام من اختتام مناورات “الأسد الإفريقي 2026” التي نظمها المغرب بشراكة مع الولايات المتحدة الأمريكية.
وذكرت تقارير إعلامية إسبانية أن التمرين العسكري جرى بميدان التدريب بحماقير، وهو موقع سبق أن احتضن تجارب نووية فرنسية بين سنتي 1952 و1967، حيث تابع شنقريحة عمليات نفذتها وحدات عسكرية باستعمال الذخيرة الحية.
وبحسب وسائل إعلام رسمية جزائرية، فقد اعتبرت السلطات العسكرية الجزائرية أن هذه المناورات حققت “نجاحا كبيرا” على مستوى التحضير والتخطيط والتنفيذ.
وجاءت هذه التحركات العسكرية بعد أقل من أسبوع على اختتام نسخة 2026 من مناورات الأسد الإفريقي 2026، التي احتضنتها عدة مناطق بالمغرب بتنظيم مشترك بين القوات المسلحة الملكية والجيش الأمريكي.
وتعد منطقة بشار من أبرز المناطق العسكرية الجزائرية القريبة من الحدود المغربية، كما تقع مخيمات تندوف ضمن النفوذ الإداري للناحية العسكرية الثالثة.
وأشار التقرير إلى أن سعيد شنقريحة سبق أن أشرف على مناورات مماثلة بالذخيرة الحية قرب الحدود المغربية، خاصة قبيل انطلاق دورات سابقة من مناورات “الأسد الإفريقي” خلال سنتي 2023 و2024.



تعليقات الزوار ( 0 )