تستعد العاصمة الفرنسية باريس لاحتضان حدث ثقافي يحتفي بالمغرب من قلب ساحة سان ميشيل، حيث ستتحول المنطقة إلى فضاء مفتوح يعكس ملامح التراث المغربي خلال فعاليات أيام الثقافة المغربية لسنة 2026.
وتنظم هذه التظاهرة من طرف القنصلية العامة للمملكة المغربية وبشراكة مع بلدية الدائرة السادسة في باريس، حيث تمتد من 26 يونيو إلى 7 يوليوز، عبر قرية مغربية مؤقتة تقدم تجربة ثقافية متكاملة داخل واحدة من أبرز الساحات السياحية في العاصمة الفرنسية.
وتضم هذه القرية فضاءات مخصصة للصناعة التقليدية المغربية، إلى جانب أجنحة للمطبخ المغربي الذي يحظى بإقبال واسع، فضلاً عن عروض للأزياء التقليدية الحديثة التي تعكس تطور الهوية الثقافية المغربية بين الأصالة والمعاصرة.
كما يشمل البرنامج عروضا فنية وثقافية تسلط الضوء على تنوع التعبيرات الإبداعية في المغرب، من الموسيقى إلى الفنون البصرية، في سياق يهدف إلى تقديم صورة شاملة عن غنى الموروث الثقافي الوطني.
وتسعى هذه المبادرة إلى تعزيز حضور الثقافة المغربية في الفضاءات الدولية، من خلال نقل جزء من أجواء مدن مثل مراكش وفاس والصويرة والدار البيضاء إلى قلب باريس، بما يعكس تنوع التجربة المغربية وقدرتها على الحضور في المشهد الثقافي العالمي.


تعليقات الزوار ( 0 )