تشهد الساحة السياسية في واشنطن جدلاً واسعاً حول اتفاق الإطار المرتقب بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل تباين حاد في المواقف داخل الكونغرس بشأن طبيعة التفاهمات المعلنة ومستقبل تنفيذها.
وفي هذا السياق، وجّه عضو مجلس النواب الأمريكي الديمقراطي سيث مولتون انتقادات حادة للتفاصيل المتداولة حول الاتفاق، معتبراً أنه “وثيقة استسلام” على حد وصفه، وذلك في تصريحات إعلامية أعقبت إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن نية توقيع إطار اتفاق سلام مع طهران.
وأوضح مولتون أن كلفة الحرب الجارية على حد تعبيره بلغت مستويات مرتفعة على الولايات المتحدة، مشيراً إلى خسائر بشرية وتكاليف مالية كبيرة، معتبراً أن ما يتم التوصل إليه لا يعكس مكاسب استراتيجية واضحة لواشنطن.
وصدرت هذه التصريحات في وقت تحدث فيه مسؤول أمريكي رفيع عن أن الاتفاق يتضمن ترتيبات تتعلق بوقف تطوير القدرات النووية الإيرانية وإعادة فتح مضيق هرمز، وهو أحد أهم الممرات الحيوية لتجارة الطاقة في العالم.
ووتتواصل حالة الغموض بشأن الجدول الزمني لتوقيع الاتفاق، إذ أفادت باكستان، التي تضطلع بدور الوساطة بين الطرفين، بأن التوقيع قد يتم إلكترونياً خلال أيام، على أن تليه محادثات تقنية لاحقة لاستكمال التفاصيل النهائية.
وقدّم المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي رواية مختلفة، مؤكداً أن توقيع الإطار لن يتم في اليوم التالي كما جرى تداوله، مع احتمال حدوثه خلال الأيام المقبلة، في ظل ما وصفه بحالة التردد لدى الطرف الآخر.


تعليقات الزوار ( 0 )