شارك فريق الاتحاد الرياضي بن أحمد، يوم أمس (الأربعاء) في تنظيم صبيحة رياضية وترفيهية متميزة احتضنتها مرافق أكاديمية فوت بارك بمدينة برشيد، وذلك بشراكة مع نادي الترجي الرياضي ابن أحمد، في مبادرة رياضية ذات أبعاد تربوية واجتماعية واضحة، استهدفت فئة التلاميذ المنتمين إلى الثانويات والإعداديات والمدارس بالمنطقة.
وقد عرفت هذه الصبيحة الرياضية حضورًا وازنًا لأطر رياضية وتربوية، إلى جانب مشاركة مكثفة للتلميذات والتلاميذ، في أجواء طبعتها الروح الرياضية والانضباط والحماس، حيث شكلت المناسبة فرصة حقيقية لاكتشاف الطاقات الشابة، وتعزيز قيم التعاون والعمل الجماعي، وترسيخ ثقافة الممارسة الرياضية باعتبارها رافعة أساسية للتوازن النفسي والجسدي.
وفي هذا السياق، يبرز الدور المحوري الذي يضطلع به فريق الاتحاد الرياضي بن أحمد لفائدة تلاميذ المنطقة، خاصة وأن المجال الجغرافي الذي ينشط فيه الفريق يضم نسبة كبيرة من الساكنة القروية، حيث تظل الرياضة، بالنسبة لعدد كبير من هؤلاء التلاميذ، وسيلة فعالة لمقاومة الهدر المدرسي، وتحفيزهم على مواصلة الدراسة، وخلق جسور متينة بين المؤسسة التعليمية ومحيطها الاجتماعي. فالانخراط في الأنشطة الرياضية المنظمة يساهم في بناء شخصية التلميذ، وتنمية حس المسؤولية والانضباط لديه، ويمنحه أفقًا أوسع للاندماج داخل المجتمع.
وقد لقيت هذه المبادرة إشادة واسعة من طرف المشاركين وأولياء الأمور، لما تحمله من رسائل إيجابية، تؤكد أن الرياضة ليست مجرد تنافس بدني، بل أداة للتنشئة الاجتماعية، ومدخلًا أساسيًا لترسيخ قيم المواطنة والاندماج. كما عكست الصبيحة الرياضية مستوى التنظيم الجيد، وحسن الاستقبال، والتنسيق المحكم بين مختلف المتدخلين.
وإذ يُسجَّل الشكر الموصول لكل من ساهم، من قريب أو بعيد، في إنجاح هذه التظاهرة الرياضية، فإن التنويه يخص على وجه الخصوص مكونات أكاديمية فوت بارك برشيد على حسن الاستقبال وتوفير فضاء ملائم لممارسة الأنشطة في ظروف جيدة، إلى جانب مكونات نادي الاتحاد الرياضي بن أحمد ونادي الترجي الرياضي ابن أحمد، الذين أكدوا، من خلال هذه المبادرة، أن الاستثمار في الناشئة هو استثمار في مستقبل المنطقة، وأن الرياضة تظل أحد أنجع السبل لدعم التمدرس وتحقيق الإدماج الاجتماعي لتلاميذ العالمين القروي وشبه القروي.






تعليقات الزوار ( 0 )