أعربت دولة قطر عن إدانتها الشديدة للهجوم الذي استهدف مدينة السمارة بالمملكة المغربية، مؤكدة عبر وزارة خارجيتها تضامنها الكامل مع المغرب ودعمها الراسخ لحقوقه السيادية في الصحراء المغربية.
وشددت الدوحة في بيان لها، على مساندتها لكافة الإجراءات التي تتخذها الرباط للحفاظ على سيادتها ووحدة أراضيها وأمنها واستقرارها، مجددة موقفها الثابت والرافض لكافة أشكال العنف والإرهاب والأعمال الإجرامية مهما كانت دوافعها وأسبابها.
ويأتي هذا الموقف القطري الصريح ليعزز الزخم الدولي المندد بالهجوم، حيث ينضم إلى سلسلة مواقف حازمة اتخذتها قوى دولية كبرى؛ إذ سبق للولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا أن أعربوا عن قلقهم البالغ إزاء استهداف المدنيين، مؤكدين على ضرورة احترام اتفاق وقف إطلاق النار ودعم الجهود الأممية للتوصل إلى حل سياسي للنزاع.
كما سجل الاتحاد الأوروبي وجمهورية التشيك مواقف مماثلة شددت على أهمية الحفاظ على الاستقرار الإقليمي ودعم المسار الذي تشرف عليه الأمم المتحدة وفق القرارات الدولية ذات الصلة.
وفي السياق العربي، يتقاطع البيان القطري مع الموقف القوي الذي أبدته دولة الإمارات العربية المتحدة، والتي كانت في طليعة الدول المنددة بالحادث، واصفة إياه بالعمل الإرهابي الجبان الذي يستهدف المناطق المدنية.
وبذلك، تشكل هذه المواقف الدولية والإقليمية المتلاحقة جبهة دبلوماسية موحدة تدعم المبادرة المغربية وتؤكد على شرعية التحركات التي تقوم بها المملكة لحماية حدودها وضمان أمن مواطنيها في الأقاليم الجنوبية، مع رفض تام لكل محاولات تقويض العملية السياسية أو المساس بالوضع القائم.



تعليقات الزوار ( 0 )