يخلد الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب عيد الشغل الأممي لهذه السنة تحت شعار “نضال مستمر ضد الغلاء – ودفاعا عن قضايا الوطن والأمة وكرامة الشغيلة”، وذلك في ظل سياق اجتماعي يتسم باستمرار موجات الغلاء وتراجع القدرة الشرائية للطبقة الشغيلة.
وطالبت النقابة في نداء وجهته لعموم الأجراء، الحكومة بالتعجيل بإقرار زيادة حقيقية وفورية في الأجور ومعاشات التقاعد، مع تفعيل “السلم المتحرك للأجور” كآلية قانونية لضمان مراجعة الرواتب تلقائيا عند كل ارتفاع في الأسعار.
ودعت إلى تسقيف أرباح المحروقات والمواد الأساسية، ومراجعة الضريبة على الدخل لرفع الحيف عن الأجراء، محذرة في الوقت ذاته من أي رفع للدعم عن “البوطا” والدقيق والسكر دون بدائل مباشرة تصل للفئات المتضررة.
وعلى المستوى التشريعي والقانوني، جدد الاتحاد رفضه لأي “إصلاح مقياسي” لصناديق التقاعد يمس بالمكتسبات، أو محاولة تدجين الحق في الإضراب عبر قوانين تنظيمية تفرغه من محتواه الدستوري.
وطالب بإخراج أنظمة أساسية عادلة للفئات المتضررة (كالمهندسين والمتصرفين والتقنيين وغيرهم)، مع تعزيز دور جهاز تفتيش الشغل لفرض احترام مدونة الشغل وحماية سلامة الأجراء في القطاع الخاص والضيعات الفلاحية.
وفي الشق الوطني والقومي، أكد الاتحاد انخراطه الكلي في الدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة تحت قيادة الملك، معتبرا قضية فلسطين قضية وطنية بامتياز، ومجددا موقفه المبدئي بمساندة كفاح الشعب الفلسطيني ورفض كل أشكال التطبيع مع “الكيان الصهيوني”.



تعليقات الزوار ( 0 )