أعطت المديرية العامة للأمن الوطني، اليوم السبت 16 ماي، إشارة الانطلاق للعمل بعدد من البنيات الأمنية الجديدة، وذلك في إطار تخليد الذكرى السبعين لتأسيس الأمن الوطني، وشملت هذه المشاريع دائرة الشرطة الثانية بمدينة تنغير والوحدة المتنقلة لشرطة النجدة بولاية أمن الدار البيضاء.
ويأتي إحداث هذه المنشآت الأمنية الجديدة ضمن استراتيجية المديرية العامة للأمن الوطني الرامية إلى تعزيز التغطية الأمنية وتقريب الخدمات الشرطية من المواطنين، إلى جانب مواكبة التوسع العمراني والنمو الديمغرافي الذي تشهده مختلف المدن المغربية.
وشهد الحي الإداري بمدينة تنغير تدشين المقر الجديد لدائرة الشرطة الثانية، بهدف توسيع نطاق التغطية الأمنية وتعزيز الشعور بالأمن لدى الساكنة، حيث جرى تجهيز المرفق الجديد بمعدات حديثة مع مراعاة قربه المجالي من المواطنين لتسهيل الولوج إلى الخدمات الأمنية.

وفي مدينة الدار البيضاء، تم إطلاق الوحدة المتنقلة لشرطة النجدة، التي ستعمل على دعم المركز الرئيسي للقيادة والتنسيق بولاية الأمن، عبر دوريات ميدانية تعمل بشكل متواصل على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع.
وتتوفر هذه الوحدة على دراجات نارية ومركبات خاصة بالتدخل السريع، ما يسمح بسرعة التنقل داخل المجال الحضري والتفاعل الفوري مع نداءات النجدة والحالات الطارئة.
وتعتمد هذه الفرق الأمنية على تلقي المعطيات الأولية المتعلقة بالبلاغات بشكل مباشر، مع التدخل الميداني في أسرع وقت ممكن، وفق آليات مراقبة وتتبع مستمرة تشرف عليها المصالح المختصة على المستويين المركزي والجهوي.
وكانت المديرية العامة للأمن الوطني قد أطلقت خلال السنوات الأخيرة برنامجاً لتحديث وتطوير البنيات الشرطية بمختلف مناطق المملكة، بهدف توفير فضاءات عمل عصرية لفائدة الموظفين وتحسين ظروف استقبال المرتفقين، بما ينسجم مع متطلبات تحديث المرفق الأمني وتعزيز جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.



تعليقات الزوار ( 0 )