كشف وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، عن تفاصيل المخطط الحكومي الرامي إلى إنهاء أزمة الاختناق المروري بـ”قنطرة فيسون” بمدينة جرسيف، وذلك في جواب كتابي وجهه إلى النائبة البرلمانية فاطمة الزهراء باتا، عضو المجموعة النيابية للعدالة والتنمية.
وأقر الوزير بأن هذه المنشأة الحيوية، التي تحمل خط السكة الحديدية “فاس-وجدة”، تعاني من ضغط مروري حاد وتجمع لمياه الأمطار، مما استوجب تدخلا تقنيا شاملا لإعادة تهيئتها وفق تصور معمارى جديد.
وأوضح لفتيت أن المكتب الوطني للسكك الحديدية انتهى من إعداد الدراسات التقنية الخاصة بمشروع تثنية القنطرة، حيث تمت المصادقة عليها في نونبر 2025.
وأبرز أن الكلفة المالية الإجمالية لهذه العملية قدرت بـ 12 مليون درهم، يضاف إليها غلاف مالي بقيمة 3.1 مليون درهم لتثبيت قنطرة مؤقتة وضمان انسيابية السير والتشوير طيلة فترة الإنجاز، مؤكدا أن المشروع يندرج ضمن رؤية شمولية لتهيئة مدخلي المدينة الشمالي والشرقي.
وعلى مستوى معالجة فيضانات القنطرة، أعلن وزير الداخلية عن تخلي الوزارة عن نظام “الضخ” الذي أثبت عدم نجاعته، وتعويضه بمشروع لتصريف مياه الأمطار مباشرة نحو نهر ملوية.
وأضاف أنه عهد للمجلس الإقليمي لجرسيف بإعداد الدراسات التقنية لهذا الجزء من المشروع، الذي قدرت كلفته المالية بـ 10 ملايين درهم، لتبلغ بذلك الميزانية الإجمالية المرصودة لتأهيل هذا المحور الاستراتيجي الرابط بين الطريقين الوطنيتين رقم 6 و15 نحو 25.1 مليون درهم.





تعليقات الزوار ( 0 )