تشهد مدينة أكادير حالة استنفار بعد اختفاء مؤثرة بريطانية منذ أيام، في حادثة غامضة أثارت قلق عائلتها وتفاعلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط تدخل السلطات المحلية واهتمام دبلوماسي من المملكة المتحدة.
وبحسب معطيات إعلامية بريطانية، فإن المواطنة البريطانية راشيل كير، البالغة من العمر 31 عاما، شوهدت آخر مرة نهاية الأسبوع الماضي، بعد مغادرتها ملهى ليلي في أكادير، قبل أن ينقطع الاتصال بها بشكل كامل.
وأفادت عائلتها، التي أطلقت نداء عاجلا، أن الشابة كانت تقيم في أحد الفنادق بالمدينة قبل أن تغادره يوم السبت، دون أن تترك أي أثر أو معلومات عن وجهتها، فيما لا يزال هاتفها مغلقا منذ ذلك الحين.
وأكدت مصادر مقربة من العائلة أن الشرطة المغربية باشرت تحقيقاتها فور التبليغ عن الاختفاء، في وقت سافر أحد أفراد أسرتها إلى المغرب للمشاركة في عمليات البحث.
كما أشار أصدقاء للمفقودة إلى أنها كانت تمر بظروف نفسية صعبة، وربما نفدت أموالها قبل اختفائها، وهي معطيات لم تؤكدها بشكل رسمي الجهات المختصة حتى الآن.
وتتضارب الشهادات حول ظروف اختفائها، إذ تحدث بعض الأشخاص عن رؤيتها في ملهى ليلي معروف بالمدينة، فيما أشار آخرون إلى مخاوف من ممارسات خطيرة مثل “تسميم المشروبات”، وهي ادعاءات تبقى دون تأكيد رسمي.
في المقابل، شددت مصادر أمنية غير رسمية على ضرورة توخي الحذر في تداول مثل هذه المعلومات، في ظل غياب معطيات دقيقة حول ملابسات الحادث.
وأكدت وزارة الخارجية البريطانية أنها تتابع القضية عن كثب، وتقدم الدعم لعائلة المفقودة، دون الكشف عن تفاصيل إضافية تتعلق بسير التحقيق.
وفي الأثناء، تتواصل جهود البحث، وسط دعوات لكل من يملك معلومات قد تساعد في تحديد مكان الشابة إلى التواصل مع السلطات المختصة.



تعليقات الزوار ( 0 )