أشاد الإعلامي والصحافي الكويتي محمد العراده بمغربية الصحراء، معتبرا أن القضية ترتبط بتاريخ ممتد وروابط البيعة والولاء التي جمعت القبائل الصحراوية بملوك المغرب عبر قرون.
وقال العراده، في تدوينة نشرها عبر حسابه بمنصة “إكس”، إن الصحراء المغربية لم تكن يوما “أرضا بلا هوية”، بل شكلت امتدادا طبيعيا للدولة المغربية من خلال الروابط السياسية والدينية والتجارية، إلى جانب العلاقات القبلية المتجذرة التي ربطت الأقاليم الجنوبية بالمملكة.
وتوقف الإعلامي الكويتي عند محطة المسيرة الخضراء سنة 1975، واصفا إياها بـ”الملحمة الشعبية” التي قادها الملك الراحل الحسن الثاني، مؤكدا أنها شكلت حدثا تاريخيا بارزا استطاع المغرب من خلاله استرجاع أقاليمه الجنوبية في إطار سلمي.
وأضاف أن الملك الراحل رسخ لدى المغاربة أن قضية الصحراء تمثل “قضية وجود وليست مجرد حدود”، وهو ما عزز التفاف الشعب المغربي حول المؤسسة الملكية في مختلف المراحل المرتبطة بهذا الملف.
كما أبرز العراده التحولات التنموية التي شهدتها الأقاليم الجنوبية خلال عهد محمد السادس، مشيرا إلى المشاريع الكبرى التي أطلقت في مجالات البنية التحتية والطرق والموانئ والاستثمارات الاقتصادية.
وأشار إلى أن مدينتي العيون والداخلة أصبحتا نموذجا للتنمية والاستقرار، وبوابة اقتصادية مهمة نحو العمق الإفريقي.
وتحدث أيضا عن ما وصفه بـ”النجاحات الدبلوماسية” التي حققتها المملكة خلال السنوات الأخيرة، في ظل تزايد الدعم الدولي لمغربية الصحراء، وافتتاح عدد من القنصليات بالأقاليم الجنوبية.
وختم الإعلامي الكويتي تدوينته بالتأكيد على أن قوة المغرب في هذا الملف ترتكز على التلاحم بين الشعب والعرش، معتبرا أن مغربية الصحراء “حقيقة راسخة في وجدان المغاربة”.




تعليقات الزوار ( 0 )