كشفت تقارير إعلامية إسرائيلية، نقلا عن مصادر أمنية، عن حالة من القلق الشديد تسود الأوساط العسكرية في تل أبيب، جراء تزايد احتمالات إقدام “قوات الرضوان” التابعة لحزب الله على تنفيذ عمليات أسر لجنود إسرائيليين جنوبي لبنان، بهدف استخدامهم ورقة ضغط لمقايضة عناصر الحزب المحاصرين داخل أنفاق بلدة كفرتبنيت.
وفي هذا الصدد، أشار موقع “واللا” الإخباري العبري إلى أن قوات الجيش الإسرائيلي أحكمت إغلاق منافذ شبكة أنفاق تحت الأرض في كفرتبنيت يتواجد داخلها عشرات المقاتلين، بناءً على معلومات استخباراتية دقيقة.
ونقل الموقع عن مصدر أمني أن إسرائيل تلقت رسائل من أطراف وسيطة للسماح للمحاصرين بالخروج الآمن، غير أن الرد الإسرائيلي جاء حاسما بوضع خيارين فقط: “الاستسلام أو الموت داخل الأنفاق”.
وفي سياق متصل، ترى المنظومة الأمنية الإسرائيلية في حصار كفرتبنيت “نموذجا اختباريا” لآلية إخلاء جنوب لبنان من المسلحين والبنية التحتية لحزب الله.
وفي المقابل، تتخوف القيادات الميدانية من استغلال الحزب لثغرات لتنفيذ عمليات خطف، مما دفع الجيش إلى إصدار تعليمات صارمة للجنود بضرورة التحرك الجماعي، ورفع درجة التأهب الجوي والبري، خشية تعرض الآليات أو المباني العسكرية لعمليات اقتحام مباغتة تستهدف أسر جنود لتسيير المفاوضات.



تعليقات الزوار ( 0 )