خرج الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما عن صمته السبت للرد على مقطع فيديو نشر عبر حسابات دونالد ترامب، صوره والسيدة الأولى سابقاً ميشيل في هيئة “قردين”، معتبراً أن مستوى الخطاب السياسي في البلاد وصل إلى مرحلة مقلقة من “انعدام الحياء”.
وأكد أوباما، في مقابلة مع مقدم البودكاست براين تايلر كوهين، أن ما يحدث اليوم يمثل فقداناً تاماً للياقة والذوق اللذين يفترض أن يطبعا التعامل مع منصب الرئاسة، مشيراً إلى أن غياب “الخجل” من السلوكيات المسيئة بات ظاهرة واضحة لدى البعض، ومشدداً على أن الشعب الأمريكي هو من سيضع حداً لهذا التردي في نهاية المطاف.
وفي سياق انتقاده للسياسات الراهنة، شن أوباما هجوماً حاداً على ممارسات إدارة الهجرة والجمارك في عهد ترامب، واصفاً حملات المداهمة التي استهدفت المهاجرين في “مينيسوتا” بـ”السلوك المنحرف” الذي لا يليق بدولة ديمقراطية.
وقارن الرئيس السابق بوضوح بين أداء العناصر الفيدرالية وما تتبعه “الأنظمة الديكتاتورية” والاستبدادية، خاصة بعد سقوط ضحايا خلال تلك العمليات، معتبراً أن استخدام القوة المفرطة ضد المدنيين يمثل تهديداً خطيراً للقيم الأمريكية الثابتة.
.@BarackObama praises those who protest ICE “with the truth and with cameras and with peaceful protest and with shining a light on the behavior that, in the past, we’ve seen in authoritarian countries and dictatorships, but we have not seen in America.” pic.twitter.com/1d690nYUXw
— Brian Tyler Cohen (@briantylercohen) February 15, 2026
وأشاد بحالة المقاومة المدنية التي أبداها المجتمع الأمريكي تجاه هذه الإجراءات، معتبراً أن تصدي المواطنين العاديين لهذه السياسات عبر التظاهرات السلمية والتوثيق بالكاميرات يمنحه الأمل في تجاوز هذه المرحلة.
وأشار إلى أن إيمان الناس بأن “هذه ليست أمريكا التي نؤمن بها” هو الضمانة الحقيقية لاستعادة المسار الديمقراطي، في وقت يشتد فيه الصراع في واشنطن بين الديمقراطيين والجمهوريين حول تمويل وكالات الهجرة، مما أدى إلى إغلاق جزئي لوزارة الأمن الداخلي.




تعليقات الزوار ( 0 )