أعلنت وزارة الداخلية عقد جلسة انتخاب رئيس المجلس الإقليمي الجديد لسيدي قاسم، بتاريخ الاثنين 2 فبراير، وسط تنافس محتدِم بين مرشحيّ الأصالة والمعاصرة والتجمع الوطني للأحرار.
وتتّجه الأنظار نحو عملية “صراع العروش” التي تطبَع كواليس عملية انتخاب رئاسة المجلس بين “آل الغزوي” المعروفين بنفوذهم في منطقة الغرب منذ خمسينيات القرن الماضي ومرشح “البام” عادل بنحيمود المدعوم من أعيان منطقة شراردة.
وكشَفت مصادر “الشعاع” وجود تطاحنات قويّة في الأيام القليلة التي تسبِق جلسة الانتخاب حيث اختفى عدد من أعضاء المجلس عن الظهور وأغلقوا هواتِفهم في وجه المسؤولين والقيادات المحلية لأحزابهم منذ نهاية فترة وضع الترشيحات.
وعلِمت “الشعاع” بأن مرشّح حزب التجمع الوطني للأحرار، مصطفى الغزوي، مستمر في البحث عن إحدى عضوات حزبه التي اختفت، الليلة قبل الماضية، وترفض الردّ على اتصالاته المتكرّرة خصوصاً بعد وفاة عضوة الاتحاد الاشتراكي التي كانت تضمن له أغلبية مريحة.
ويُواجِه “آل الغزوي” رغبة جارفة من خصومهم في منطقة الغرب، عبد النبي العيدودي البرلماني السابق، ومحمد العسل برلماني الاتحاد الاشتراكي، وعائلة الحرفي، من أجل تنحيِته عن سباق الرئاسة لتفادي استرجاع مصطفى الغزوي لامتداداتِه الانتخابية في منطقة الغرب قبل تشريعية 2026.
ويتلقّى “آل الغزوي” دعما مفتوحا من مرشحي حزب الاستقلال وعضوين عن الحركة الشعبية في الوقت الذي ينقصه صوت واحد من أجل استرجاع أغلبيته التي فُقِدت بسبب وفاة مستشارة عن حزب الاتحاد الاشتراكي يوما واحدا فقط بعد إغلاق باب الترشيحات.




تعليقات الزوار ( 0 )